انتشار أوبئة في الغوطة الشرقية بريف دمشق
اغلاق

انتشار أوبئة في الغوطة الشرقية بريف دمشق

20/04/2015
لا يوجد أفقر من عائلات اعترضها حصار الغوطة الشرقية وزادهم نزوح المتكرر عائلة السيدة راضية اضطرت لشراء فراش مستعمل واستخدام مياه آبار لا تصلح للشرب وهو ما جعلها عرضة للإصابة بامراض معدية ولأن معظم النازحين يسكنون في مناطق نائية عرقل هذا الأمر وصول المساعدات إليهم في كثير من الأحيان بعض الحملات الغذائية والصحية التي تقوم بها فرق المنظمات الإنسانية داخل الغوطة تساعد الأهالي في بلدة الريحان في تأمين بعضا من متطلباتهم وذلك عبر توزيع المساعدات من خلال مراكز على كافة أهالي البلدة التي يسكنها نحو 650 عائلة نعمل اليوم على إطلاق حملة السلل الصحية نظرا لانتشار الأمراض والأوبئة بسبب انعدام هذه المواد الأساسية لتنظيف المنازل بحكم الحصار السلال الصحية هي عبارة عن صناديق تحتوي على مواد معقمة ومتطلبات عادية يصعب على المواطنين من ذوي الدخل المحدود شراءها فسعارها يساوي عشرين ضعفا عما تباع به في العاصمة دمشق أن السلة الواحدة في الغوطة يصل ثمنها إلى نحو 100 دولار وهو ما يجعل الوقوف ساعات طويلة للحصول عليها أمر مستحق هكذا يبدو المشهد اليومي في جميع مناطق الغوطة الشرقية التي لم يبقى فيها سوى صور مؤلمة خلفها حصارا فرضته قوات النظام وهي التي كانت يوما قبلة للسياح والمصطافين الوافدين الدخول إليها لتخفيف الحصار المفروض عليها والغوطة الشرقية