السويد تستقبل أعدادا كبيرة من المهاجرين العرب
اغلاق

السويد تستقبل أعدادا كبيرة من المهاجرين العرب

20/04/2015
من طنجة شمال المغرب ومن حضن عائلته انطلق محمد ابن الخامسة عشرة الذي رفض الكشف عن وجه في رحلة نحو الشمال حاله في الرحلة المجهولة حال فتيان مغاربة كثر ممن حالفهم الحظ بالنجاة من الموت في المحيط غرقا وصل إلى جنوب أوروبا ثم إلى شمالها قاطعن طريقا وعرا مليئا بالمخاطر يصعب على الكبار ولم يكن له مرافق إلا مهربي البشر الذين لا يعرفون إلا لغة المال رحلة خاض هذا الفتى غمارها من طنجة جنوبا إلى استوكهولم شمالا لا يمنح القانون السويدي أبناء المغرب العربي حق اللجوء إلا في حالات نادرة لذا يبقى مصير هؤلاء الفتيان مشردين هنا مجهولا فمنهم من ينتهي به المطاف في جنوب أوروبا بعد أن يرفظهم الشمال ومنهم من يرحل قصريا إلى بلده الأم عندما يصل السن القانوني ومنهم من يتم استغلاله بطرق غير قانونية العديد من هؤلاء القادمين من شمال إفريقيا كانت حياتهم في الشوارع بدون كبار لرعايتهم وعندما قدموا إلى السويد جلبوا تلك الحياة معهم ولذلك فإن التعامل معهم لم يكن سهلا فنتيان كثر ممن وصل إلى القارة العجوز وقعوا ضحايا التشرد ومن ثم وقعت نسبة كبيرة منهم في براثن الجريمة العصابات توظفهم لأنهم أطفال يافعين يمكن توظيفهم بطريقة أو أخرى لبيع المخدرات دون أن تحوم حولهم شكوك الجوع والعيش على هامش الحياة في أوروبا من دون عنوان أو هوية هو مصير هؤلاء الفتيان المغاربة الضائعين على مدى سنوات في السويد البلد الذي يتربع على سلم الرفاهية والأمن الاجتماعي عالميا