اجتماع بين مسعود البارزاني والأحزاب الكردية
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

اجتماع بين مسعود البارزاني والأحزاب الكردية

20/04/2015
العمل من أجل وحدة الصف الكردي الذي يعتبر الضمان للحفاظ على الانتصارات التي حققها الإقليم في حربه ضد تنظيم الدولة وتهدئة التراشق الإعلامي بين مختلف الأحزاب كانت أهم بنود الرسالة التي وجهها رئيس الإقليم مسعود البارزاني سبقت اجتماعه بالأحزاب وكان البارزاني قد حذر في رسالته مما وصفه بظهور نمط جديد من العداء لسلطة الإقليم ومنهجه في الحكم عن طريق الكتابات الصحفية والتصريحات الحزبية لحرب داخلية والإنقسام وإعادة مرحلة الإدارتين في إشارة إلى إدارة أربيل وإدارة السليمانية وربما يكون البارزاني قد توصل إلى مبتغاه عندما وافق المجتمعون ضمنا على رسالته التي جاءت إثر بوادر خلاف بين حزبه والأحزاب الأخرى التي ربما تعصف بالإقليم ورسالة البارزاني أثارت حفيظة البعض وثورتهم شكوك حول جديتها في الحفاظ على وحدة الإقليم أو ما آثار انتباهي في الرسالة هو مطاطيتها دون أن يحدد بالضبط من هي الأطراف والجهات المقصودة إضافة إلى أن لهجتها كانت عنيفة والأكثر خوفا هو وصف رسالة إقليم كردستان بأنه أمام مرحلة حرب داخلية وعودة الإدارتين وقد دفع مقربون من البارزاني عن الرسالة بنفس حجة رئيس الإقليم كردستان والعراق والمنطقة بشكل عام تمر بمرحلة حساسة جدا هذا يحتاج إلى أن الكرد عليهم أن يكونوا صفا واحدا ورئاسة الإقليم حاولت أن تصنع رأيا وخطابا مشتركا بين جميع الأطراف ويتخوف الكثير من الأكراد من أن تعيد الخلافات بين الحزبين الكرديين الرئيسيين اللذين يسيطران على المشهد السياسي أن تعيدهم إلى سنوات الإقتتال التي خاضها الحزبان والتي قتل خلالها الكثير من المواطنين الكرد رغم الأجواء الإيجابية التي خرج بها اجتماع البارزاني مع الأحزاب فإن الشك لا يزال سيد الموقف أمام ما تشهده الساحة الكردستانية من تجاذبات إزاء أحداث المنطقة فالوقائع على الارض ربما تتجاوز نطاق الكردستاني إلى الفضاء الإقليمي ومصالحه أحمد الزاويتي الجزيرة