مفوضية اللاجئين ترجح غرق 700 مهاجر قبالة سواحل ليبيا
اغلاق

مفوضية اللاجئين ترجح غرق 700 مهاجر قبالة سواحل ليبيا

19/04/2015
لا تكتب النجاة دائما للحالمين بالهجرة إلى أوروبا من آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا هربا من أوطانهم التي تمزقها الحروب الداخلية وينهشها الفقر والظلم وغياب العدالة الاجتماعية إذ تنتهي كثير من رحلات القوارب المكتظة بالمهاجرين بين براثن هلاك وسط أمواج متلاطمة الضحايا قد يكونون بالمائات كما حدث الليلة الماضية عندما غرق قارب قبالة السواحل الليبية ويخشى أن يكون مئات ممن كانوا على متنه قد لقوا حتفهم وإذا تأكدت وفاتهم فستكون أكبر مأساة غرق جماعي لمهاجرين يحاولون الوصول إلى أوروبا وذلك بعد أيام قليلة فقط من غرق قارب وموت نحو أربعمائة وخمسين شخصا منذ بداية العام الحالي قضى نحو 1500 شخص نحبهم غرقا في مياه البحر الأبيض المتوسط بين ليبيا وإيطاليا بينما تمكن حرس السواحل الإيطالية مع زوارق أخرى من إنقاذ أكثر من 11 ألف مهاجر خلال الأيام القليلة الماضية تتحمل إيطاليا وحدها عبئ عمليات الإنقاذ وطالبت الاتحاد الأوروبي بزيادة مساعدات إنقاذ وإيواء طالبي اللجوء وانضم إليها البابا فرانسيس بابا الفاتيكان في حث الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على عمل المزيد لمعالجة أزمة اللاجئين المستمرة معظم المهاجرين السريين يريدون البحث عن أدنى فرصة حياة في شوارع أوروبا وبعضهم يريدون الالتحاق بعائلاتهم أو معارفه في شمال أوروبا وتتطلع روما لإيجاد آلية لمؤازرة الدول المستقبلة ومد يد العون إليها للتكيف مع الأعداد المتزايدة للمهاجرين الواصلين إليها فالمشكلة تتطلب تضافر جهود كبيرة لإنهائها ووضع حد للمأسي المترتبة عليها كلاتجار في البشر عبر أصحاب قوارب تهريب المهاجرين أو شبكات الإستقبال في أوروبا وهم على ما يبدو المستفيدون الوحيدون من مأساة رحلات الموت هذه