عائلات مقدسية تواجه خطر إخلاء منازلها لصالح المستوطنين
اغلاق

عائلات مقدسية تواجه خطر إخلاء منازلها لصالح المستوطنين

19/04/2015
بين الحاج أبو حسن وبين هذه الأرض علاقة دم سال من يديه وهو يبني بيته قبل ستين عاما لكن ثمانين سنة من عمره قضاها بين قصة تهجير النكبة وبين النكسة لم تشفع له أمام قوانين الاحتلال فقبل ثلاثة عشر عاما تلقى بلاغا بأن أرضه هذه صودرت لصالح مستوطنة راموت شمال القدس هاي أرض حياتنا وعشنا فيها حوالي 60 70 سنة وإحنا عايشين في هذا المكان اللي أجا من أوروبا مرتزقة عاشوا فيها وأخذ ارضنا وملكنا وبنوا ناطحات سحاب بعد نكبة فلسطين عام ثمانية وأربعين نزحت هذه العائلات إلى قرية بيت إكسا شمال القدس وبعد النكسة عام سبعة وستين أصبح يفصل بينها وبين ذويها في القرية حدود جديدة فبقيت وحدها تحت نفوذ بلدية الاحتلال لكن وجودها هنا أصبح يزعج المستوطنين فرفعت عليها ما تسمى بدائرة أراضي إسرائيل دعوة إخلاء بذريعة أن أراضيها كانت قد صودرت منذ سبعينيات القرن الماضي طبعا ماعدنا طريق ثاني غير الصمود ومنذ إذن تخوض هذه العائلات معركة قانونية على المحاكمة تلغي قرار الإخلاء المفارقة إنه اليوم عم بطالبوا من خلال التسوية عائلة كانوا حبابه بشراء أراضيهم من جديد من خلال توقيع اتفاقية حكر لتسعة وتسعين سنة ولكن من خلالها بيتم دفع ثمن الأرض من جديد من قبل أصحابها الأصليين الفلسطينيين لدولة إسرائيل على أصحاب الأرض إذن دفع مبالغ طائلة ثمن استئجار أرضهم من محتليها هذا هو قضاء الاحتلال وهذا هو قدرهم يقول الفلسطينيون إن إسرائيل لم تكتفي بسرقة أرضهم وبناء مستوطناتها عليها بل أقحمتهم وهم أصحاب الأرض في قضايا إثبات ملكية قضايا لا يمكن تحقيق العدل فيها ما دام القاضي والجلاد هو الكيانات ذات نجوان سمري الجزيرة من أراضي قرية بيت إكسا شمال القدس