ارتفاع عدد الفارين من معارك الأنبار إلى تسعين ألفا
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

ارتفاع عدد الفارين من معارك الأنبار إلى تسعين ألفا

19/04/2015
بغداد ما زالت موصدة في وجه آلاف الأسر العراقية الهاربة من جحيم المواجهات بين تنظيم الدولة الإسلامية والجيش في مدينة الرمادي ومحيطها والطرق مازالت مغلقة رغم تصويت البرلمان العراقي بالموافقة على قرار يطالب السلطات بإلغاء شرط وجود كفيل في بغداد للسماح للهاربين بالمرور ومازالت السلطات تصر على تطبيق هذا الإجراء في عدد من المنافذ الحدودية بين الأنبار وبقية المحافظات فبينما تستمر معارك الكر والفر في الرمادي وسط أنباء عن تقدم تنظيم الدولة الإسلامية إكتظت المعابر بين الأنبار وبغداد بالنازحين بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن ظروف إنسانية سيئة يواجهها النازحون الذين تقطعت بهم السبل فلا هم قادرون على العودة إلى الديار ولا يتاح لهم دخول عاصمة بلادهم وهو حق يفترض ألا ينازعهم فيه أحد قلق أثرت العودة إلى مصيرها المجهول وآلاف مازالوا ينتظرون الأمم المتحدة كشفت أن عدد الهاربين من الأنبار إرتفع إلى تسعين ألفا والمرصد العراقي لحقوق الإنسان وهو منظمة غير حكومية حذر من المخاطر المحدقة بنازحي الأنبار ما لم تتم إغاثتهم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية دخلت على خط الأزمة بيانا قالت فيه إنها باشرت إنشاء ستة مخيمات للطوارئ لإيواء آلاف الأسر النازحة من الأنبار وستكون هذه المخيمات في بغداد تمهيدا لتسجيل النازحين تصريح ربما يتناقض مع موقف الحكومة وقرارها المستميت برفض دخول النازحين أو المواطنين إلى عاصمة بلادهم إلا بكفيل إجراء يعني رجوعهم إلى جحيم المعارك