أفغانستان.. منطقة تنافس بين دول الجوار
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: الاستفتاء ليس مجازفة بل المجازفة أن تترك غيرك يقرر لك مصيرك

أفغانستان.. منطقة تنافس بين دول الجوار

19/04/2015
لأربعة عقود حولت الحروب والأزمات أفغانستان إلى أرض رخوة ومساحة تلعب فيها دول الجوار ما تستطيع من أدوار ونفوذ من بين كل تلك الأدوار كان الإيراني الأكثر إثارة للجدل اذ شكلت عوامل عرقية وثقافية ومذهبية ولغوية مشتركة رافعة له المؤسسات التعليمية والإغاثية كانت الوجه الأبرز لهذا العمل بنظر مراقبين لكن ذلك لا يعني أن الحضور في أروقة السياسة كان خافيا فكثير من النواب في البرلمان يشار إليهم على أنهم يدافعون عن سياسة الجارة الغربية منذ خمسة وثلاثين عاما وإيران تعمل في أفغانستان وهي سبب شقائنا إيران تعمل في السر والعلن يجب أن نقف ضدها ونفضح الجهات التي تعمل لصالحها مؤسسة الخميني للإغاثة أبرز معالم هذه القوة الناعمة الإيرانية يعمل فيها ثلاثون ألف موظف في أفغانستان وتشكل جزءا من إنفاق يبلغ 500 مليون دولار بحسب تقارير على المستوى التعليمي تحضر مؤسسة خاتم النبيين التي تضم جامعة ومدرسة دينية ومركزا ثقافيا أنشطة تحضر في خمس وثمانين مؤسسة إعلامية مقربة من طهران كل ذلك يأتي إلى جانب اتهامات مراقبين لإيران بالعبث بميزان الديموغرافية إذا سافرت إلى ولاية باميان فسترى القرى مهجورة تماما وأهلها انتقلوا إلى كابل وترى أحياء سكنية جديدة لعرق معين وتقول تقارير إن منتمين العرق الهزارة يحصلون على الدعم من دولة جارة لشراء الأراضي التمدد الإيراني الذي يشير إليه كثيرون على أنه وليد لإخفاق القوى الإقليمية في الحضور لم يخف أيضا تحديات الراهنة بالنسبة إلى طهران أبرزها المياه وتهريب المخدرات واللاجئون الأفغان الذي يستنزفون اقتصادها تمتد نظرة الجارة إيران لأفغانستان المستقبل إلى ما هو أكثر من الجوار حسب المراقبين اذ تشكل لها مجالا حيويا ومساحة نفوذ تدعمها مشتركات تاريخية وهو ما يرى فيه الكثيرون هنا خطرا على المستوى السياسي والاجتماعي الأفغاني عدنان بوريني الجزيرة