محاولات حفتر لاختراق على الأرض مع تقدم الحوار الليبي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

محاولات حفتر لاختراق على الأرض مع تقدم الحوار الليبي

18/04/2015
قبيل بدء حوار الصخيرات وفي أثنائه ثمة حوار بأدوات خشنة تديره جماعة حفتر على الأرض بدأت بقصف مطار معيتيقة بينما وفد خصومهم من جماعة المؤتمر العام يتهيأ للسفر ووصلته مقتربة من طرابلس في منطقة تاجوراء شرقي العاصمة ولاحقا في وسطها في منطقة فشلوم دارت معارك قد تكون صغيرة لكنها شريفة والأهم أنها بالغة الرمزية فأن تضع قدمك على أطراف طرابلس أو داخلها يعني فرض وقائع جديدة على الأرض وذاك من شأنه قلب المعادلات على طاولة المفاوضات الدائرة خارج البلاد تحسم قوات ورئاسة الأركان المعارك هناك لصالحها فتتراجع جماعة حفتر وقد سعت لتحقيق اختراق كانت توابعه ستكون زلزالية لو نجح في الصخيرات حيث الجولة الجديدة من الحوار هنا تم الاتفاق بين الفرقاء على تشكيل حكومة وحدة وطنية لكن المفاوضات دخلت عنق الزجاجة فالخلافات عاصفة على ما هو أهم السلطة التشريعية التي تمنح الشرعية نفسها وتتنازع وذلك جهتان المؤتمر الوطني العام والبرلمانيون المجتمعون في طبرق ومما تسرب فإن وفد جماعة المؤتمر يؤيد توسيع الإطار البرلماني ليشمل طرفي الصراع أي تجاوز ثنائية البرلمانية في طبرق وطرابلس بصيغة جديدة تضمهما وباقي المكونات الليبية في المقابل يصر الطرف الآخر على أن البرلمان المجتمع في طبرق هو الذي يمنح الشرعيات للحكومة وبقية المؤسسات فهو في رأيهم منتخب ويحظى باعتراف دولي وهو ما لم يمر من دون تشكيك فهو أيضا بلا شرعية دستورية بعد أن قررت المحكمة العليا في البلاد حله ولا شرعية لكل ما ترتب عليه من قرارات والمؤسسات تلك هي المعضلة التي قد تغلب خيار التمديد فيما يسعى حفتر وفقا لخصومه إلى تصعيد ميداني وتفاوضي لكسب الوقت والأرض معا مسنودا بتحالفات إقليمية تدفع في هذا الاتجاه قد يحدث هذا وقد أصبح خيار التدخل العسكري الخارجي الذي يريده الرجل ومناصروه مستبعدا ذاك ما قاله جهرا الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإيطالي فالحل كما قالا في أيدي الليبيين أولا وأخيرا وهو ما قد يزيد الضغط على المتفاوضين لكنه قد يدفع متصارعين على الأرض أحدهما أو كلاهما إلى اعتماد سياسة حافة الهاوية في اتفاق قد ينهي أدوار البعض ومنهم حفتر ومن وله من تزايد دورهم بسبب استمرار الصراع لا الاقتراب من الحلول ونشدانها