حرق كتب دينية وتراثية واعتبارها سببا في تخلف مصر
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حرق كتب دينية وتراثية واعتبارها سببا في تخلف مصر

18/04/2015
أثار إقدام مديرة مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة المصرية على حرق بعض كتب التراث الإسلامي المصرية بحجج أنها تحض على الإرهاب والتطرف الديني أثار ردود فعل غاضبة باتجاهات مختلفة في المجتمع المصري كما وضع المزيد من علامات الاستفهام المتعلقة بسياسات الدولة شملت الكتب المحروقة عناوين معروفة مثل منهج الإصلاح الإسلامي لشيخ الأزهر الأسبق عبد الحليم محمود و الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرازق وهي كتب طالما كانت محل لهجوم من بعض المتشددين بل ومن الأزهر نفسه الحكومة تفاعلت ولو ظاهريا بانعكاسات الأمر المختلفة وتداعياته الغاضبة حتى من بعض أنصار النظام في المجتمع المصري المسلم حيث أحالت وزارة والتعليم مديرة المديرية التي قادت عملية الحرق للتحقيق وإن كانت المديرة المعنية متمسكة بما حدث دي كتب ضد الدولة كان طبيعي اسئل الجهات الأمنيه عليها لأنها بتحرض على الفتنة الطائفية التصرف فيها أزاي قالوا شكلوا لجنة إعدام وتعدموا الكتب وتبلغوا الوزارة وفعلا عملنا كدة وأنا شخصيا مش ندمانه لانها كتب محرفة مش معقول يكون الفكر اللي إحنا بنقدسه يدفع بالأمة بالكامل إن هي تبقى مصدر للقلق أو للخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها لا ينفصل الموضوع برأي كثيرين عن مشروع الثورة الدينية الذي طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي وأعلن على خلفيته وزير الأوقاف الشروع وزارته فيما سماه بتجديد الخطاب الديني بل وذهب بعض مؤيدي المشروع إلى الدعوة لما أطلقوا عليه تنقية الدين من الشوائب ولو طال ذلك صحيحي البخاري ومسلم ويرتبط الموضوع بشكل مباشر بحملات التشويه التي يتعرض لها رموز إسلامية تاريخية لها مكانتها لدى عامة المسلمين في مصر وغيرها مثل الخلفاء الراشدين و عقبة بن نافع وصلاح الدين الأيوبي وغيرهم بل وحذف أجزاء من المناهج الدراسية ذات صلة بهذا الأمر دعا المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان للذهاب إلى أبعد من التحقيق وتشكيل لجنة لتقصي كل الحقائق المتعلقة بالأمر معتبرا أن حرق الكتب مهما كانت مبرراته نوع من الاستفزاز والتخلف والاستبداد وعلامة على الانهيار والدخول في مرحلة سوداء باسم الثقافة والعنف على كل الأحوال فإن حرق بعض كتب التراث الإسلامي في مصر يضع مختلف المنظمات الإقليمية والدولية المهتمة بالثقافة وعلى رأسها منظمة يونسكو وجها لوجه أمام مسؤولياتها خاصة وأنها ظلت تؤكد على ضرورة مكافحة الظلامية التي تستهدف الإسلام وتحاول تشويه صورته من خلال حرق الكتب وتدمير التراث الثقافي للمسلمين