عاصفة الحزم تشن غارات على مخازن الأسلحة بصنعاء
اغلاق

عاصفة الحزم تشن غارات على مخازن الأسلحة بصنعاء

17/04/2015
قبيل انقضاء الأسبوع الرابع من عاصفة الحزم اكتشف اليمنيون كما العالم الترسانة الحربية التي تنام عليها جماعة الحوثي والرئيس المخلوع فالأدلة كثيرة في صنعاء وتحديدا جبل نقم هدف طيران عاصفة الحزم وبعد تسع غارات جوية على مخازن الأسلحة العسكرية التي توصف بالإستراتيجية دوت انفجارات هائلة استمرت لأكثر من ثلاث ساعات جبل عطان دليل آخر استهدفه قصف طائرات عاصفة الحزم وكذلك الشأن في معسكر الحافة حيث الحرس الجمهوري الموالي للرئيس المخلوع في شارع خولان شرق صنعاء ومعسكر السماعة في أرحب شمالي العاصمة ولم تتوقف العاصفة عند هذا الحد بل طالت قاعدة الدلمي الجوية والولية الصواريخ وكلية الدفاع في فج عطان وكانت طائرات التحالف قد قصفت المعسكر أكثر من مرة لتدمير مخازن الأسلحة والمعدات العسكرية الأخرى التي يحتويها استهداف الضربات الجوية الأخيرة للعتاد الجوي والصاروخي بالذات وشبكات الاتصال العسكري واللوجستي التابع لصالح والحوثي يؤكد مرة أخرى الحاجة إلى الاستمرار في توجيه ضربات من قوات التحالف لمواقع أعداء الشرعية في اليمن حسب قيادة عاصفة الحزم الغارات الأخيرة وحجم الأسلحة المدمرة والمخازن الكبيرة من السلاح النوعي إعادة السؤال الكبير حول نيات الحوثي وصالح وما كانا يخططان له منذ وقت لمعركة كبيرة قد تتجاوز حدود اليمن بالعودة إلى انحصار الحوثي وصالح في موقف المدافع المختبئ في الرد على هجمات عاصفة الحزم تكشفت حقيقة أخرى مفادها أن الضربات شلت حركة الحوثي وصالح وأربكتهما في العاصمة كما في المحافظات الأخرى ومنعتهما من إمداد مناطق جديدة منذ هبوب العاصفة ما يرسخ فكرة أن القضاء على القدرة القتالية وحتى الدفاعية لصالح ومليشيا الحوثي أصبح مسألة وقت فصنعاء لم تشذ عن قاعدة المناطق الأخرى فالضربات الجوية وحسب شهود أدت إلى هروب معظم القوات الموالية لصالح والحوثي خوفا من الاستهداف إضافة إلى انشقاقات بين القبائل وقيادات الجيش وأفراده الموالية لهم مع مرور الوقت لم يعد الحوثيون وصالح بالهيبة والمكانة التي كانوا عليها قبل عاصفة الحزم فلا خبر عن الرئيس المخلوع ولا لقيادات الحوثي ولا للستعراضات الاستفزازية في الشارع ربما لأن صنعاء لم تعد ملاذا آمنا للخارجين عن الشرعية