خطورة الضغوط المسلطة على الصحفيين في الصومال
اغلاق

خطورة الضغوط المسلطة على الصحفيين في الصومال

16/04/2015
محمد عبد الوهاب لم تمنعه المضايقات ولا ما تعرض له من اعتقال وتهديدات من مزاولة مهنته الصحفية فالصحفي في الصومال في راية يعيش بين مطرقة تضارب مصالح الأطراف المتصارعة وسندان جهل كثيرين معنى حرية الصحافة وهو ما ينتهي دوما اما بالاغتيال وإما بالاعتقال لخطأ بسيط يمكن تصحيحه بسهولة تتعرض للاعتقال إغلاق إذاعتك بقيت خمسة أيام قيد الاعتقال وبقية بعض زملائي عدة أيام في الحبس دون محاكمة لا يوجد قانون يحمي الصحفي هذه إذاعة شابيلي إحدى أشهر الإذاعات في مقديشو قتل ثمانية من صحفييها ووقف بثها أكثر من مرة كان آخرها قبل أيام عندما إذاعة صوت المتحدث باسم حركة الشباب الذي أعلن فيه مسؤولية الحركة عن الهجوم على جامعة غاريسا في كينيا التقينا قبل إغلاقها مالك الإذاعة وسألناه لماذا تستهدف شابيلى لن مستمعون كثيرون وتأثير كبير أكثر من مرة طلبت منا بعض الأطراف أن نعمل لصالحها فرفضنا المشكلة أن الحكومة لا تعرف سوى الاعتقال والإغلاق الصحافة الصومالية تمر بأسوأ مراحلها وتقول لجنة الصحفيين إنه قتل في الصومال 56 صحفيا منذ عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين وفي العام الماضي وحده جرح سبعة صحفيين وألقي القبض على سبعة وأربعين وحجبت خمسة مواقع إخبارية وزارة الإعلام الصومالية تقر بخطورة عمل الصحفيين وتعد بفتح صفحة جديدة من العلاقة مع سلطات الأمن في البلاد صحيح أن العلاقة بين أجهزة الأمن والصحافة متوترة لكنها لا تصل إلى حد يثير القلق إغلاق المحطات واعتقال الصحفيين هو آخر الحلول وتسبقه خطوات هي من اختصاص المحكمة لا اجهزة الأمن يقولون إن الصحافة مهنة البحث عن المتاعب أما في الصومال فهي لعبة الموت في كثير من الوجوه حيث ينعدم وجود ثقافة تقبل النقد واعتماد الشفافية في الشأن العام وحيث يكون الثمن فرض هذه الثقافة عن طريق الإعلامي باهظ للغاية جامع نور الجزيرة مقديشيو