تطورات المشهد في اليمن
اغلاق

تطورات المشهد في اليمن

16/04/2015
يشتد الضغط الميداني على مليشيات جماعة الحوثي وحلفائها القوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وبينما هي في نزيف مفترض جراء الخسائر التي تتكبدها وإنهاك مستمرة بفعل توسع ساحات القتال وانقطاع خطوط الإمداد وصعوبة الحركة تشتد المقاومة الشعبية ويزداد زخمها بالتحاق مزيد من المقاتلين بصفوفها فقد سيطرت على معظم مناطق عدن باستثناء جبل المعاشيق بكريتر وجبل حديد والمجمع الحكومي في المعلا ومطار عدن حيث يعيق القناصة تقدما رجال المقاومة وفي الضالع تسيطر المقاومة على مركز المدينة ومبنى الاتصالات لكن مهمتها لا تخلو من صعوبة بسبب امتلاك الحوثيين وجنود الرئيس المخلوع أسلحة ثقيلة على أطراف المدينة بينما ينشرون قناصة في مداخلها وفي تعز يسيطر اللواء خمسة وثلاثون الموالي للشرعية مع المقاومة الشعبية على حوالي سبعين في المائة من المدينة باستثناء منطقة معسكر القوات الخاصة بالجملة ومعسكري 22 حرس جمهوري بالحوبان وموقع القوات الخاصة بالهشمة في شبوة سيطرت المقاومة على معسكرات لواء مشاة جبلي في ميفعة والروضة وارضروم بمديرية الواحدي وأيضا اللواء مشاة بحرية الذي يسيطر على منشأة بلحاف حيث أهم مشروع للغاز المسال في اليمن كما أحكمت المقاومة سيطرتها على معسكر في منطقة خف عهدي مديرية جردان بشبوة وفي محافظة مأرب استولت على موقعي نبعة في مديرية مدغل وامتدت مكاسب المقاومة الشعبية إلى إب حيث ينتشر ورجالها ورجال القبائل في مدينة القاعدة ومنطقة السياني على الطريق الرابط بين مدينتي إب وتعز هناك تهاجم أرتال الحوثيين القادمة تعزيزات من ذمار وصنعاء وفي خضم تلك المعارك كرا وفرا يتعزز وضع المقاومة أيضا بانضمام عدة ألوية من الجيش اليمني إليها بعد أن كانت على الحياد أو موالية للحوثيين وعلي عبد الله صالح ولما كانت الحرب في اليمن هي لاستعادة الشرعية والعودة إلى طاولة الحوار الوطني فقد مثل قرار مجلس الأمن الأخير تحت الفصل السابع زخما جديدا لأهداف تلك الحملة التي تحولت إلى ما يشبه مطالب للمجتمع الدولي عبر إجماعي على إدانة الحوثيين ومطالبته إياهم بالعودة إلى ما كان عليه الوضع قبل اجتياحهم صنعاء في أيلول سبتمبر الماضي وهو ما أكد عليه خالد بحاح نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء بأن أي حوار سياسي في اليمن سيكون مرتبطا بتوقف لمليشيات الحوثي والرئيس المخلوع عن عمليات التخريب والقتل وتدمير مؤسسات اليمن وإيقاف حربهم على عدن وقطعا لما قد يكون تشويشا على العمليات في اليمن جدد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أليستير باكسي في تأييد واشنطن لعملية عاصفة الحزم ضد الحوثيين والتي تدعمها واشنطن لوجستيا ومعلوماتيا نفيا لاي استياء أمريكي أو رغبة في إيقافها قبل تحقيق أهدافها كما صرح في وقت سابق رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عقب لقائه باراك أوباما في البيت الأبيض