بحاح: الحل السياسي مرتبط بتوقف الحوثيين عن التخريب والقتل
اغلاق

بحاح: الحل السياسي مرتبط بتوقف الحوثيين عن التخريب والقتل

16/04/2015
أكملت عمليات عاصفة الحزم التي تستهدف الحوثيين والمواقع التي يحتلونها بالقوة في اليمن أكملت أسبوعها الثالث ومع استمرار العملية تطرح أسئلة ملحة تتعلق بهيئة المطوف والتسوية السياسية المأمولة التي يسهم فيها الجميع وتستند على المرجعيات التي أقروها وتدعمها مؤسسات مختلفة على رأسها الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي تغيبوا عن المسرح اليمني الراهن أي مبادرات قد تؤدي لذلك وفي الأذهان اقتراح الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وأبنائه والقاضي بخروج المليشيات من صنعاء وعدن وتسليم السلاح المكونات العسكرية والحوار تحت مظلة المبادرة الخليجية مع تغيير الجسم الحكومي الشرعي وهو ما قوبل برفض الخليجيين كامل نائب الرئيس خالد بحاح أكد من العاصمة السعودية الرياض ضرورة للالتفاف حول مشروع دولة اليمن المدنية لكنه نفى تماما الاشتراك قيادة البلاد الشرعية في أي مبادرة ما لم يوقف الحوثيون الحرب التي يديرونها في كل البلاد وفي عدن خاصة وتزامنت هذه التطورات مع حديث الأمم المتحدة عن تعيين مبعوث جديد من اليمن قريبا خلفا لجمال بن عمر الذي استقال يوم الأربعاء وتعهدت المنظمة الدولية في بيانها بهذا الشأن بمواصلة الجهود لتحقيق السلام والاستقرار وتحقيق أهداف الفترة الانتقالية في اليمن وفي غضون ذلك يجد قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الصادر تحت الفصل السابع ترحيبا واسعا في المنطقة واعتبر حظر توريد الأسلحة للحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع صالح وفرض عقوبات على زعيم الحوثيين ونجل صالح مساندا لعاصفة الحازم فضلا عن تضييقه الخناق على الرئيس المخلوع والحوثيين