الأوضاع الصعبة بعين العرب (كوباني) بعد تدمير معظمها
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/12/11 الساعة 07:47 (مكة المكرمة) الموافق 1439/3/23 هـ

الأوضاع الصعبة بعين العرب (كوباني) بعد تدمير معظمها

16/04/2015
هكذا كانت تبدو شوارع وأحياء عين العرب كوباني في ريف حلب الشمالي المدينة التي كانت تؤوي أكثر من مائة وعشرين ألفا من الأكراد السوريين إلى جانب النازحين من المناطق سورية أخرى كانت المدينة مركزا تجاريا يقصده سكان ريف عين العرب المنتشرون في ثلاثمائة وعشرين قرية كردية وعربية وتشرف على تسيير معظم الأمور فيها ما تسمى بالإدارة الذاتية أكثر من سبعين ألفا من سكان عين العرب كوباني باتوا بلا منازل وقد تحتاج إزالة الأنقاض وحدها كلفة تعادل إعادة الإعمار بعد أن خلفت المعارك وقصف طائرات التحالف الدولي دمارا هائلا غير معالم المدينة وهويتها وهكذا يبدو الآن ما بقي من عين العرب هذا شارع ثمانية وأربعين الشارع الأهم في المدينة وهذه بقايا ما يعرف بالمربع الأمني الذي كان يضم مباني الأحوال المدنية والمحكمة والسجن والسجل العقاري أماكن ذكرت كثيرا في وسائل الإعلام بعد أن تحولت إلى ساحة معارك عنيفة استخدم فيها الطرفان القذائف والمفخخات للسيطرة عليها أو المحافظة على ما بسطوا سيطرتهم عليه فيها تلة مشتى نور التي تشرف على كامل مدينة عين العرب باتت الآن موقعا عسكريا يصعب الوصول إليه وقد بث منها الطرفان المتقاتلان في وقت سابق رسائل إعلامية تؤكد سيطرة كل طرف عليها خاصة إن تأثير المعارك التي شهدتها التلة كان كبيرا في مواقع القتال داخل المدينة تسللت المجموعات المهاجمة إلى كوباني عبر قرية حلاج وسيطرت على تلة مشتى نور ثم واجهوا مقاومة وحدات حماية الشعب وحماية المرأة وخضنا معارك حتى استطعنا تحرير التلة الحي الغربي من عين العرب كوباني هو الحي الوحيد الذي بقي صالح للسكن والعيش فيه من بين كل أحياء المدينة وقد بدأ الأهالي العودة إليه وإصلاح الأضرار التي لحقت لمنازلهم تحت إشراف القوات الكردية والإدارة الذاتية التين تنظمان تفاصيل الحياة في المدينة وتأمين ما يمكن تأمينه من مقومات للمدينة المدمرة يقول بعض سكانها إنهم يفضلون بناء مدينة جديدة مكانها وترك هذا الركام كما هو شاهدا للتاريخ أحمد العساف الجزيرة عين العرب كوباني