فرص تعليمية للأيتام والفقراء بالمعهد الموسيقي الأفغاني
اغلاق

فرص تعليمية للأيتام والفقراء بالمعهد الموسيقي الأفغاني

15/04/2015
ربما تكون رابعة واحدة من كثيرين أذاقتهم الحرب مراراتها لكنها في المقابل ضمن قلة ممن حالفهم الحظ ليكون لها مسار مختلف في كل يوم تسلك طريقها من الميتم إلى المعهد الموسيقي في كابل الذي يحوي أكثر من مائتي طالب نصفه من الأيتام والمشردين انا من ولاية نورستان منذ ثلاث سنوات أدرس هنا أشعر بالسعادة واتدرب يوميا على الموسيقى يرى كثيرون أن جيلا بأكمله ابتعد عن الإرث الموسيقي الأفغاني بعد أربعة عقود من الحروب وفترة منع وحرمان شهدها تحت حكم طالبان لكن المعهد اليوم يمثل محاولة لتغيير جعلا من الهوية الوطنية ركيزة له أعتقد بقوة أن الموسيقى تظهر الوجه الإيجابي لأفغانستان الذي اختفى طويل وراء أخبار العنف والعمليات الانتحارية والفساد وهي تنمي المجتمع كل آله هنا تمثل وجها بملامح مختلفة وتقول للاطفال إن حكاية ما عاشتها البلاد قبل أن تظللها الحروب والنزاعات ولعل هذا الشيخ الثمانيني أحد الدلائل على تلك الحكايات إذ يعد أقدم المعلمين على عزف يرى القائمون على المدرسة أن الموسيقى التقليدية توفر تواصل مع الجذوز وجسرا بين الاثنيات المختلفة