روحاني: لا نسعى للتمدد الشيعي والصفوي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

روحاني: لا نسعى للتمدد الشيعي والصفوي

15/04/2015
لا تسعى إيران للسيطرة على المنطقة من خلال التمدد الشيعي والصفوي بل إنها تريد والكلام للرئيس الإيراني الأمن والاستقرار لشعوبها ليس هدف إيران السيطرة على المنطقة أو التمدد الشيعي والصفوي بل هدفها تحقيق أمن المنطقة وعزة شعوبها لقد ساعدنا دول في المنطقة تعرضت للإرهاب ولم نسمح بتوسعه في المنطقة يبدو كلام روحاني منسجما مع سياسة حسن الجوار لكن تصريحاته التي بدت حساسة تجاه المدنيين في اليمن حين تحدث عما سماها قنابل مهداة من أمريكا تسقط فوق رؤوس اليمنيين في إشارة منه إلى عاصفة الحزم لم يصدر ما يشبهها لا عنه ولا عن أي مسؤول إيراني بشأن البراميل والقنابل التي تحصد رؤوس السوريين للعام الخامس قنابل يقول ضحاياها إنها مهداة من طهران إلى نظام الأسد وبينما يعلن الرجل أن بلاده تريد أمن المنطقة يدعو قائد القوات البرية في بلاده القوات المسلحة إلى الاستعداد لما سماه حروب الإنابة وقال إن تنظيم الدولة وجماعة بوكو حرام يحاربان بالنيابة عن أمريكا ومثله صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني حين قال إن الموساد الإسرائيلي واستخبارات أخرى في المنطقة نقلت من وصفهم بالإرهابيين إلى اليمن حرب بالوكالة إذن ما تستعد له طهران بينما تقول تصريحات سابقة من بعض مسؤوليها قبل تصريحات خصومهم إنها تسيطر على عدة عواصم عربية مثلما تشير الوقائع إلى أن إيران تدعم أطرافا وأحزابا في دول المنطقة خارج إطار الدول ومؤسساتها كحزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن وليس آخر تلك الاتهامات ما قالته الحكومة اليمنية حول امتلاكها أدلة تؤكد إرسال إيران وحزب الله خبراء وضباط لتدريب الحوثيين هناك ناهيك عن شحنات السلاح التي نقلت إلى الجماعة أما صور الضباط الإيرانيين ومقاتلي حزب الله اللبناني وآخرين عراقيين وباكستانيين وأفغان الذين استقدموا إلى سوريا لمواجهة معارضي الأسد فهي الأخرى قد تشير إلى أن حرب الوكالة تلك تخاض بالفعل نيابة عن طهران ذاتها قبل أيام فقط ضفنا القيادي الحوثي محمد عبد الملك الشامي في ضاحية بيروت الجنوبية لا في صعدة معقل جماعاته بعد أن نقل جثمانه من طهران حيث عولج وفيها مات متأثرا بجراح أصيب بها في تفجير بالعاصمة اليمنية الشهر الماضي فحمل الدفن رمزية ربما تقول إن ما يربط بين تلك الأطراف أكبر من ضريح وابعد من حدود الدول