ارتفاع عدد اللاجئين السوريين إلى نحو أربعة ملايين
اغلاق

ارتفاع عدد اللاجئين السوريين إلى نحو أربعة ملايين

15/04/2015
التغريبة السورية هي أعقد وأكثر إيلاما من أرقام صادمة تكشف عنها في كل مرة المنظمة التابعة للأمم المتحدة هي مأساة القرن التي فشل المجتمع الدولي في إخماد النيران حربها ومساعدة الملايين الذين فروا من جحيمها حرب مستعرة ومستمرة خلفت أكبر الهجرات القسرية منذ الحرب العالمية الثانية بدأت مأساة اللجوء والنزوح السوريين مطلع عام ألفين واثني عشر اي بعد تسليح الثورة ودخول البلاد في حرب داخلية وإقليمية غير مسبوقة تقدر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عدد ممن فروا من ديارهم إلى الخارج بنحو أربعة ملايين بالطبع هم أكثر من ذلك لأن المفوضية تتحدث عن المسجلين لديها فقط مئات الآلاف وربما الملايين يهاجرون بطرق غير شرعية ويقيمون في بعض الدول الأوروبية بشكل غير قانوني أكبر دول اللجوء العربية من حيث العدد هي لبنان والأردن والعراق ومصر لا يعرف العدد الرسمي لمئات الآلاف الذين استقبلتهم تركيا منذ بداية الصراع فشلت زيارات المسؤولين والمشاهير لمخيمات اللاجئين في لفت الأنظار وجمع التبرعات اللازمة لتوفير شروط معيشية أفضل باعتراف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس أصبحت الأزمة السورية أكبر حالة طوارئ إنسانية في عصرنا الراهن يضيف غوتيرس رغم ذلك فإن العالم يفشل في تلبية احتياجات اللاجئين والدول المضيفة لهم علما أن نصف الشعب السوري الذي كان عددهم نحو 22 مليون نسمة في 2011 اضطر إلى اللجوء والنزوح خلال السنوات الأربع الماضية الحرب في سوريا مستمرة وربما لسنوات أخر إلى متى سيدفع المدنيون ثمن الخلافات والانقسامات السياسية بين أعضاء مجلس الأمن والدول الإقليمية من يتحمل مسؤولية إطالة عمر الأزمة السورية أطراف الصراع الداخلية والخارجية أم من ختاروا أضعف الإيمان بصمتهم القاتل