أزمة بالقطاع الزراعي اللبناني بعد إغلاق معبر نصيب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

أزمة بالقطاع الزراعي اللبناني بعد إغلاق معبر نصيب

15/04/2015
من مائة وعشرين إلى مائة وثلاثين هو عدد الشحنات المبردة التي كانت تعبر هذا الخط يوميا إلى نقطة المصنع الحدودية كان ذلك قبل إقفال معبر نصيب على الحدود الأردنية المنفذ البري الوحيد لصادرات اللبنانية الزراعية والصناعية توقفت الشاحنات هنا بالقرب من الحدود بانتظار إيجاد مخرج للأزمة في حين تؤكد نقابة مالكي الشاحنات المبردة وجود أكثر من 400 شاحنة في عدد من الدول العربية بانتظار طريق للعودة إحنا إنتاجنا 80% بروح على الخليج والتاجر السنة الماضية التاجر الزراعي كان بوضع مأساوي واليوم الأسواق بالخليج مفتوحة على كل العالم كافة الأسواق كلها مفتوحة نحنا كلفتنا عاليه أي دولة بالعالم عم تدعم أكتر من لبنان بالزراعة لم يبقى إلا البحر أو الجو منفذا للتصدير باشرت الوزارة المعنية درس الخيارات المتاحة لطرحها وتبنيها في مجلس الوزراء أما شراء عبارة أو استئجار عبارة ليس هناك من حلول أخرى وهاي بتكون بالمساهمة عبر إدارتها الإدارة المفروض تلعب بإدارة هذا الموضوع 2 النقابات بدها تلعب دور أيضا يشرحون نقيب مالكي الشاحنات المبردة في لبنان الخطوط المتاحة للتصدير البحري مسافة طويلة وكلفة عالية إذا أنا بدي أقول بالنسبة للخضراء إذا كان 3200 رايحه 3200 راجعه مين بدو يتحمل الراجعه التاجر المصدر يتحملها في الانتظار يشير المصدرون إلى وجود التزامات وقعت مسبقا مع العديد من الدول العربية والخليجية وأي تأخير في تسليمها سوف يرتب عليهم غرامات مالية كبيرة محدودة هي المخارج المطروحة لحل أزمة التصدير البري بعضها وضع على طاولة البحث لكنه وفي أحسن الأحوال لن يحول دون تكبد المصدرين وأصحاب الشاحنات خسائر إضافية علما بأن كلفة النقل ارتفعت بنحو خمسين بالمائة منذ بداية الأزمة السورية بشرى عبد الصمد الجزيرة من منطقة البقاع