غارة جوية تستهدف أحد الأفران في مدينة إدلب
اغلاق

غارة جوية تستهدف أحد الأفران في مدينة إدلب

14/04/2015
تتابع غارات النظام السوري على مدينتي إدلب بعد أن أصبحت خارج قبضة جنوده وحدهم سكان المدينة يعيشون اليوم مأساة لم يعهدوها بعد أن أصبحت أحياءهم تحت وطأة صواريخ النظام وبراميله المتفجرة هذه المرأة كانت اليوم على موعد مع ابشع مأساة يمكن أن تواجهها أم في حياتها فالغارات استهدفت محل لبيع المحروقات يعمل فيه ولداها لتهمه النيران وخلال فترة وجيزة ومن بين ألسنة اللهب المشتعلة حولت الأم معرفة مصير فلذتي كبدها فلم تتمكن من تحمل الصدمة فسقطت أرضا لم تستطع صرخات استغاثتها حماية ولديها من الموت حرقا مثلها مثل كثير من السوريين الذين يموتون يوميا بفعل سلاح جيش الأسد يتمكن الدفاع المدني أخيرا من إخماد النار لتكشف عن جثتين متفحمتين تمتنع الجزيرة عن بث صورتهما لشدة فظاعتها تعينهم الأم وقد صحت للتو من غيبوبتها وليبقى الذهول مرسوما على وجوه الحاضرين من هول المشهد وفظاعته يسود الصمت مجددا في انتظار الغارة التالية وقد سلم الجميع لمصيرهم المحتوم فهم وحدهم من يقف في مواجهة عدو لا يطيقون لآلات الموت التي يملكها دفعا قد يكون مشهد الأم التي رأت ولادها محروقا أصدق من كل الكلام مؤثرا أكثر من كل الكلام صهيب الخلف الجزيرة ادلب