سقوط حصانة علي عبد الله صالح
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

سقوط حصانة علي عبد الله صالح

14/04/2015
الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وبعد عاصفة الحزم بلا حصانة الرجل الذي حكم اليمن أكثر من ثلاثة عقود وخاض حروبا في صعدة والجنوب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم فساد هل سيبقى بلا قصاص هكذا كان يعتقد في الثالث والعشرين من نوفمبر 2011 بتوقيعه على المبادرة الخليجية في الرياض التي كانت تنص على مغادرته السلطة حصل على الحصانة حصانة تمنع ملاحقته قضائيا هو وأعوانه مقابل عدم عرقلة العملية الانتقالية في اليمن وعدم التدخل فيها فعلى عكس ذلك تماما لعب وخلط الأوراق في البلد خلال فترة جلسات الحوار الوطني ثم تحالف مع أعداء الأمس جماعة الحوثي ضد الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي يده العليا في بعض الأجهزة الأمنية سهلت لدخول مليشيا الحوثي إلى صنعاء في أيلول سبتمبر العام الماضي تتهمه أطراف في المعارضة اليمنية بتسهيل التدخل الإيراني غير المعلن في الشأن الداخلي للبلاد وبعد سقوط الحصانة المحلية عن صالح هل من الممكن أن تسمع أخيرا الأصوات المطالبة بتقديمه إلى العدالة لماذا يطالب بعض اليمنيين قبل وبعد المبادرة الخليجية بمحاكمته لائحة الاتهامات طويلة بطول سنين بقاء الرجل في السلطة يحمل اليمنيون صالح مسؤولية ما يعرف بمجزرة جمعة الكرامة خلال ثورة التغيير في 2011 قتل يومها ما لا يقل عن خمسين متظاهرا على يد قوات الأمن قبلها خاض ست حروب في صعدة ضد الحوثيين قتل فيها آلاف الجنود والمدنيين يتهم باغتيال شخصيات معارضة له قبل وبعد توليه السلطة حروبه السابقة ضد الجنوب لم تخل من انتهاكات لحقوق الإنسان قد تكون مسألة محاكمة صالح مبكرة في بلاد يعيش الآن حربا داخلية وإقليمية ولكن ذلك لا يعني أن الرجل سينجو من العقاب مدى الحياة