جدل بين الحكومة التركية والساسة الأكراد
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

جدل بين الحكومة التركية والساسة الأكراد

14/04/2015
ما زالت مروحيات الجيش التركي تمشط منطقة الاشتباك الذي دام لأكثر من عشر ساعات في مدينة ارضان لكن هذا التوتر العسكري تحول إلى سجال سياسي مع دخول البلد في أجواء الانتخابات فقد اتهم الساسة الأكراد الحكومة والجيش التركيين بافتعال هذا الاشتباك وإرسال جنود ليقتلوا على يد المسلحين الأكراد بهدف كسب وتأييد وتعاطف الشارع وتحريضه ضد الأكراد ما حدث في منطقة ارضان ليس اشتباكا بل هو عملية مخططة ومدبرة تهدف إلى إيقاع قتلى في صفوف الجيش وتشيع جثامينهم في تلك المنطقة سعيا لتحقيق مكاسب سياسية في الانتخابات المقبلة اتهمت الحكومة على لسان رئيسها داود أوغلو رئيس الحزب الكردي بالكذب وإخفاء حقيقة تورط الساسة الأكراد في أعمال وصفها بالإرهابية تهدف للضغط على الحكومة ودفعها لتقديم تنازلات تخدم مصالحهم السياسية وحذرت الأكراد من استخدام العمل المسلح لإجهاض مسيرة السلام بين تركيا وأكرادها السيد دمرطاش يكذب ويحرف الحقائق ما حدث هو مؤامرة ضد التسوية السياسية قام بها إرهابيون انفصاليون يهدفون إلى ضرب أجواء الاستقرار في البلاد خلال استعداداتها للانتخابات أدت العملية العسكرية وما تلاها من توتر سياسي إلى قلق في الشارع التركي وتخوف من عودة الصراع المسلح بين تركيا وأكرادها عقب فترة هدوء طويلة نتجت عن مفاوضات أفضت إلى تفاهمات لتسوية المسألة الكردية سلميا توقع مسؤولون أمنيون في تركية أن تقع هجمات وصفوها بالإرهابية أو اشتباكات مسلحة في البلاد حتى موعد الانتخابات وقد تكون مدعومة من قوى خارجية تهدف لإثارة اضطرابات وضرب استقرار تركيا