الأهمية الإستراتيجية لمضيق باب المندب
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الأهمية الإستراتيجية لمضيق باب المندب

14/04/2015
يعتبروا باب المندب ممرا مائيا إستراتيجيا يصل البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب ويشترك في حدوده البحرية مع اليمن كل من إريتريا وجيبوتي يبلغ عرض المضيق نحو 30 كيلومترا بدءا من راس منهالي في اليمن وصولا إلى رأس سيان في جيبوتي على الساحل الإفريقي وتفصل جزيرة بريم التابعة لليمن المضيق إلى قناتين شرقية وتعرف بسباب إسكندر ويبلغ عرضها ثلاثة كيلومترات وعمقها نحو ثلاثين مترا أما القناة الغربية فتحمل اسم دقة المايون وهي بعرض خمسة وعشرين كيلومترا وعمق يصل إلى ثلاثمائة وعشرة أمتار تقريبا ويسمح عرض وعمق القناة الغربية للمضيق بعبور شتى أنواع السفن التجارية وناقلات النفط بسهولة على محورين متعاكسين متباعدين وتوجد بالقرب من الساحل الإفريقي مجموعة جزر صغيرة يطلق عليها اسم الأشقاء السبعة وحرصت الدول الكبرى على إقامة قواعد عسكرية لها قرب المضيق بحيث أنشأت الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة في جيبوتي على الضفة الغربية لمضيق باب المندب إضافة إلى أن فرنسا تملك أيضا حضورا عسكريا قديما في دولة جيبوتي وتشير التقديرات إلى أن ما بين خمسة إلى ستة في المائة من إنتاج النفط العالمي أي نحو أربعة ملايين طن تمر يوميا عبر المضيق باتجاه قناة السويس منها إلى سائر أنحاء العالم ويمر عبر المضيق سنويا ما يزيد على واحد وعشرين ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع وتقول مؤسسات أميركية تعنى بالطاقة أن إغلاق مضيق باب المندب سيمنع وصول ناقلات النفط من دول الخليج إلى قناة السويس وخط سماد لنقل النفط من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط وستضطر عندها تلك الناقلات إلى الإبحار جنوبا إلى رأس الرجاء الصالح للوصول إلى الأسواق العالمية وخاصة الأوروبية والأمريكية مما سيرفع حكما تكلفة النقل بشكل كبير