روسيا تلغي حظر تصدير صواريخ أس300 لإيران
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

روسيا تلغي حظر تصدير صواريخ أس300 لإيران

13/04/2015
بعد أيام من إعلان اتفاق لوزان بشأن النووي الإيراني تسارع روسيا إلى تزويد إيران بمنظومة صواريخ إس 300 وكانت الصفقة قد أبرمت بين البلدين منذ عدة سنوات غير أنها تعثرت بفعل قرار أممي يحظر تصدير الأسلحة إلى إيران صحيح أن اتفاق لوزان أتاح استئناف تنفيذ الصفقة لكن بالنظر عن قرب تتضح الحاجة الكامنة في نفس إيران وروسيا على حد سواء لإتمامها مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع المتوتر المحيط بإيران في المنطقة فإن حصول طهران على هذه المنظومات الدفاعية الجوية يبدو أمرا في غاية الأهمية لإيران بوضوح تام يعبروا لافروف عن الحاجة الإيرانية الملحة لبناء قوة دفاعية صلبة في محيط مضطرب وتتهم طهران بأنها من أقوى مسببات ذلك الاضطراب بفعل ما تصفه بأذرعها الممتدة التي تحقق لها نفوذ في كل من العراق وسوريا واليمن فتوقيت تسليم منظومة إس 300 يوافق عملية عاصفة الحزم العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين في اليمن الذين يصفون بوكلاء إيران على شواطئ البحر الأحمر كما يأتي إمداد إيران بمنظومة الصواريخ الروسية متسقا مع الموقف السياسي الروسي الذي وصل حد التماهي مع الرؤية الإيرانية لأزمات المنطقة فقد سبق أن عطلت موسكو مشروع قرار خليجيا بشأن اليمن ما جرى تداوله داخل مجلس الأمن بحجة أنه غير متوازن وموجه لطرف دون غيره في إشارة إلى جماعة الحوثي وليس سرا أيضا الدعم اللوجستي والعسكري والسياسي الذي تمنحه موسكو للنظام السوري حليف إيران الاستراتيجي والذي توطد أكثر منذ اندلاع الثورة السورية وحتى على صعيد الموقف الروسي من الملف النووي الإيراني فعلى الدوام كانت موسكو تؤكد على حق إيران في امتلاك التقنية النووية السلمية وهو ما يتجسد فعليا منذ سنوات طويلة بالتعاون في مشاريع بناء مفاعلات نووية في إيران ورغم تقارب البلدين يبقى طموح القوات الإيرانية مذعنا لضمانة أمن إسرائيل التي لا يكل المسؤولون الروس من تأكيدها منظومة صواريخ إس 300 لها خصوصيات دفاعية بحتة وغير قادرة على أن تكون أسلحة هجومية ولا تشكل خطرا على أمن أي من دول المنطقة بما فيها إسرائيل ويطرح امتلاك إيران لأسلحة لا ولن تمس أمن إسرائيل تساؤلات حول أولويات العداوة لدى الجمهورية الإسلامية التي تأسست على شعار عداء من تسميهم الشيطان الأكبر وربيبته وكأن الواقع الإقليمي وطموح النفوذ الإيراني هو المحدد للأعداء والأصدقاء الحقيقيين