حفتر يلتقي ملك الأردن في عمّان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حفتر يلتقي ملك الأردن في عمّان

13/04/2015
حفتر في القصر الملكي لبحث خطر الإرهاب وعصاباته في ليبيا والتعاون العسكري مع الأردن وفقا لبيان بثته وكالة الأنباء الحكومية وتأتي زيارة بناء على دعوة سابقة لرئيس هيئة الأركان المشتركة ومستشار العاهل الأردني للشؤون العسكرية الفريق أول مشعل الزمن أورد بيان عسكري أن المباحثات جاءت لتعزيز وتطوير إعادة بناء الجيش الليبي وتقديم الاستشارات والخبرات في هذا المجال ويرى مطبخ القرار في عمان في حفتر حليفا في جهود مكافحة ما يسمى الإرهاب زيارة حفتر تأتي ضمن إطار مكافحة هذا الإرهاب وعدم تفشيه أكثر مما هو متفشي وإنقاذ الأرض الليبية والشعب الليبي من وطأت ومن غول هذا الإرهاب غير أن هذه الزيارة حملت مدلولات سياسية في نظر منتقديها تبتعد عن جهود مكافحة الإرهاب وفي مقدمتها دعم الأردن لطرف في الأزمة الليبية على حساب أطراف أخرى بينما تستمر الجهود لإيجاد حلول بين الفرقاء الليبيين إذ لم تحسم الأزمة بعد وكان اللواء المتقاعد حفتر قد روج بين أفراد الشعب الليبي أنه انحاز إلى الثوار قبل أربع سنوات ضد نظام القذافي لكن المؤتمر الوطني العام أقاله في أواخر 2013 متهما إياه بالعمل على تقويض الثورة مما حدا به لأن يقود في مطلع العام الماضي محاولة انقلاب ضد المؤتمر الوطني المنتخب ثمة من لا يرى في احتضان عمان له مصلحة أردنية خليفة حفتر فشل حتى هذه اللحظة في أن يفرض أجندته السياسية أو أجندة الدول التي تتحالف معه في ليبيا اليوم المستقبل يتحدث إنه إذا ما كان هناك تسوية سياسية أعتقد أنه سيكون هو طرف من هذه التسوية بالتالي الطرف الآخر سيأخذ على الأردن أنه كان مصطف إلى جانب طرف أسئلة كثيرة تثار حول طبيعة العلاقة الأردنية مع حفتر في اللحظة الراهنة وفي الوقت الذي يسعى فيه الأخير للاستفادة من الخبرة الأردنية في بناء قواته يرقب الأردن وقواته المسلحة تطورات أكثر أهمية وخطورة على حدوده الشمالية والشرقية وانتهت الزيارة على اصطفاف أردني إلى جانب شخصية عسكرية يصفها خصومه بالإنقلابية في ظل أزمة ليبيا المفتوحة منذ الثورة على حكم القذافي حسن الشوبكي الجزيرة