بدء الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالسودان
اغلاق

بدء الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالسودان

13/04/2015
الانتخابات البرلمانية في السودان في الثالث عشر من الشهر الجاري هي التاسعة منذ إجراء أول انتخابات برلمانية عام ثلاثة وخمسين أي قبل الاستقلال كما أنها تعد الانتخابات الرابعة في عهد نظام عمر البشير الذي تولى السلطة عام تسعة وثمانين والأولى منذ انفصال جنوب السودان عام 2011 في آخر انتخابات عام ألفين وعشرة في زمن السودان الموحد تشكل المجلس الوطني من أربعمائة وخمسين عضوا المنتخب كان للمؤتمر الوطني الحاكم فيه حوالي ثلاثة أرباع المقاعد وشهد لأول مرة إقرار نظام التمثيل النسبي وتمثيل المرأة وذلك بنسبة خمسة وعشرين في المائة وعقب الاستفتاء على حق تقرير المصير في جنوب السودان تغيرت تركيبة البرلمان فأصبح لحزب المؤتمر حوالي تسعين في المئة من مقاعد هذا البرلمان الانتخابات الحالية دعي لها قرابة ثلاثة عشرة مليون ناخب لاختيار نواب البرلمان السوداني في أربع مائة وستة وعشرين دائرة انتخابية وسيتم اختيار نصف مقاعد البرلمان القومي وذلك عبر الانتخاب المباشر للقوى المشاركة أحزابا ومستقلين في مختلف الدوائر الجغرافية بينما خصص ثلاثون في المائة من المقاعد للقائمة النسبية للمرأة في حين خصص عشرون في المائة الانتخابي عبر القائمة النسبية للأحزاب والذي أدخل لأول مرة في السودان في ألفين وعشرة قالت مفوضية الانتخابات إن عدد المرشحين لدوائر البرلمان من أحزاب ومستقلين بلغ ألفا واثنين وسبعين مرشحا وأكثر من ألفين ومائتين للمجالس التشريعية المحلية في الولايات وانسحب نحو مائة مرشح يشارك في الانتخابات خمسة وأربعون حزبا أبرزها حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل بزعامة محمد الميرغني إضافة إلى الحزب الاتحاد الديمقراطي بزعامة جلال الدقير وعدد من حركات دارفور الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة وتقاطع هذه الانتخابات أحزاب معارضة أبرزها حزب الأمة القومي بزعامة الصادق المهدي والمؤتمر الشعبي بزعامة حسن الترابي رغم قبوله المشاركة مع الحكومة في الحوار الوطني إضافة إلى الحزب الشيوعي وغيرها من الأحزاب تشمل الانتخابات كل الدوائر للبرلمان القومي والبرلمانات الولائية في ولايات دارفور وولاية النيل الأزرق التي تدور فيها الحرب بين الحكومة والحركات المسلحة تحت مسمى الجبهة الثورية لكن هذه الانتخابات لن تنظم في سبع دوائر للبرلمان الولائي في ولاية جنوب كردفان لأسباب أمنية وذلك حسب المسؤولين في المفوضية القومية للانتخابات