تغييرات القيادات العسكرية المصرية والفشل الأمني بسيناء
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

تغييرات القيادات العسكرية المصرية والفشل الأمني بسيناء

12/04/2015
ليست مجرد ترقيات أو تعيينات مستحقة في القوات المسلحة المصرية تلك التي أصدرها وزير الدفاع قدر ما هي في رأي البعض في مسعى محموم لرفع سوية الأداء التسمية الأكثر تهذيبا للتقصير مدير جديد للمخابرات الحربية وقائدان جديدة للجيش الثاني الميداني والقوات البحرية ذلك يعني استبعاد بعض الجنرالات ودفع بعض آخر منهم إلى مناصب أرفع وكان لافتا أن تصدر تلك القرارات عن وزير الدفاع على خلاف عرف قديم يقضي بأن لاتعلن على الملأ قبل مصادقة رئيس البلاد الذي هو بحكم منصبه القائد الأعلى للقوات المسلحة واللافت أيضا أن تغييرات في قيادات الجيش المصري أصبحت أكثر وبوتيرة أسرع مما كانت عليه في العهود السابقة حيث أحيطت المؤسسة العسكرية بما يشبه الهالة المقدسة وكانت تغيير جينيرال كبيرا واحدة فقط مؤشرا سياسيا إما على صراع قوى مكتوم خرج فجأة إلى العالم أو نتيجة تغييرات سياسية في البلاد تتطلب تغييرا في مراكز النفوذ التي قد تقف حجر عثرة في وجه ذلك على أن ثمة ما يشبه الإجماع على أن التغييرات الأخيرة ليست ببعيدة عما يعتبره معارضون فشلا أمنيا متنقلا ومتفاقم في منطقة شمالي سيناء فهو أعقاب عمليات هناك إستمرت بعده واستهدفت جنودا ومراكز أمنية قيل إنها محصنة وأن المشكلة هناك حلت فعلا فإذا هي تكتسب دينامية جديدة تضع الجيش المصري أمام أسئلة كبرى أغلبها محرج هي أيضا في رأيي معارضين لا تبتعد عن نصائح غربية أمريكية على وجه الخصوص حول هيكلة الجيش والإصلاحات المفترضة في معماره الهرمي وهي في الوقت نفسه تغليب فج كما يقول هؤلاء المعارضون للخيار الأمني على ما سواه فسيناء التي عين السيسي جنرالا جديدا لضبطها وتنميتها في أن ما زالت جرحا نازفا في الخاصرة العسكرية المصرية فلا القوة المفرطة أفلحت في ضبط الأمور فيها ولا تهجير سكان ساهم في خفض العمليات التي تجري هناك وتستهدف القوات المسلحة ذاك كما يقول معارض الرجل تأكيد إضافي على فشل الحل الأمني حين يقود إلى فشل آخر أسوأ من سابقه في كل مرة