مساعي الحوثي وصالح نحو مخرج سلمي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مساعي الحوثي وصالح نحو مخرج سلمي

11/04/2015
تضرب صعدة حيث يعتقد أن عبد الملك الحوثي هناك وصنعاء بل وحتى سنحان حيث تردد أن الرئيس المخلوع يتحصن فيها قبل أن تنقطع أخباره فمن قائل إنه هرب وآخر أنه مختبئ في مكان لا يعلمه إلا المخلصون من أتباعه تقصف أيضا جوا أرتال الحوثيين في عدن وجوارها وتنقطع شبكة الاتصالات للحوثيين وأتباع صالح وتشل دفاعاتهم الجوية وتدمر مخابئ سلاحهم فلا يبقى سوى البحث عن مخرج وتلك غاية الحروب التوصل إلى حل سياسي يحفظ أطرافها كلها أو أحدها على الأقل من الفناء والخروج مهزوما من بوابة التاريخ التحالف على الأقل كان واضحا فهدف الحرب كما قال هو البحث عن تسوية كريمة لليمنيين جميعهم وكف أيدي الأطراف الخارجية عن العب في الأمن الإقليمي وكان لافتا أن السعودية التي تنطلق منها الطائرات التحالف فتقصف وتؤلم استبقت ذلك بدعوة الحوثيين قبل غيرهم إلى حوار ترعاه في الرياض لكن إصرار القيادة السياسية للحوثيين على التقدم في اتجاه عدن دفعهم لرفض الإقتراح كما لرفض دعوة أخرى وجاها جمال بن عمر لعقد مؤتمر الحوار في الدوحة لكن عبد الملك الحوثي قابل تلك الدعوات بالرفض وهجوما غير مسبوق على السعودية البحث عن حل سياسي توجه تبنته أيضا تركيا إقليميا ومن طهران الراعي الإقليمي للحوثيين كما يؤكد معارضون دعا أردوغان إلى حل سياسي وثمة من هو في حزب هذا الرجل علي عبد الله صالح من توجه إلى الخارج بحثا عن مخرج صعب أبو بكر القربي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي يقوم بهذه المهمة كما قالت وسائل إعلامه وسط أنباء عن انشقاقات في حزب صالح بسبب إيصاله البلاد إلى طريق مسدودة لا لشيء إلا لينتقم ويبقى في السلطة ولو على أكتاف الحوثيين كما يقول منتقدوه وفي رأي هؤلاء فإن الحرب خيار صالح لكنها ليست خيار الشعب اليمني وثمة انسداد سياسي أوصل البلاد إلى الحرب سببه ما توهمه الحوثيون من فائض قوة يتمتعون به لكن هؤلاء عادوا إلى سابق عهدهم وحجمهم ربما مع الضربات الجوية مكونا من مكونات الشعب اليمني وليس المكون الغالب والحال هذه فإن الخيارات أمامهم تضيق فمن يقصف يملك أيضا قوات تستطيع الانتشار على الأرض إذا رأى ذلك ضروريا أم خيارات الطرف الآخر ثم الانتحار الذاتي بالاستمرار في القتال أو الانخراط في حوار سياسي يحفظ لهم ولليمنيين من قبل ومن بعد فرصة بناء دولة لكل مواطنيها