تواصل أعمال قمة الأميركتين في بنما
اغلاق

تواصل أعمال قمة الأميركتين في بنما

11/04/2015
فتحت بنما صاحبة القناة الشهيرة بين المحيطين الأطلسي والهادي ذراعيها لاستضافة واحدة من أهم القمم في تاريخ القارتين في محاولة لرأب صدع امتد لعقود طويلة ومثل حضور كوبا لأول مرة أبرز محاولة في تاريخ التجمع القاري ليلئم جراح الماضي القريب والبعيد بروح الاحترام لأنظمة الحكم المختلفة علينا التركيز على المشاكل التي تواجه شعوبنا إن قارتنا تتميز بالتنوع ليس لدينا نزاعات حدودية أو أيديولوجية أو عدم التسامح الديني كما يوجد في أماكن أخرى لكن مشاعر التفاؤل لم تشمل على ما يبدو جميع الحاضرين خاصة بين أوساط اليساريين الذين وصلوا للحكم في بلدانهم ولم تتراجع لديهم المشاعر المعادية لما يصفونها بالجارة الإمبريالية دبرت أمريكا الانقلابات ودعامة الديكتاتوريات بذريعة محاربة الاشتراكية والشيوعية والآن تلجأ إلى ذريعة محاربة الإرهاب والمخدرات وحقوق الإنسان وكأن أوباما يحترم حقوق الإنسان في أمريكا قائمة طويلة من المظالم جاء بها محتجون من مختلف أنحاء القارة تراوحت بين إدانت سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان والمطالبة بإغلاق غوانتانامو إلى إدانت ما أسماه المتظاهرون زواج غير مقدس بين رجال المال والسياسة إنهم لا يستمعون لمشاكلنا منذ السبعينات والشركات متعددة الجنسيات تدمر منطقة الأدغال في الإكوادور وأدى ذلك إلى مقتل الناس والحيوان وأحدث خسائر فادحة في المجتمع كما في البيئة مواقف المتظاهرين وحتى بعض الزعماء الحاضرين من الولايات المتحدة تحمل على الاعتقاد بأن وحدة الجغرافيا بين المؤتمرين قد لا تستطيع الصمود أمام لعنة التاريخ وما ورثه من علاقات غير متوازنة بين معظم دول القارة و جارتهم الشمالية القوية محمد العلمي الجزيرة بنما