المصابون بالمهق في تنزانيا يخشون العنف بحقهم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

المصابون بالمهق في تنزانيا يخشون العنف بحقهم

11/04/2015
لا تزال فئة المصابين بالمهق في تنزانيا تتعرض للكثير من المضايقات وسط المجتمع تصل في أحايين كثيرة إلى الخطف والقتل والمتاجرة بأعضائهم بسبب نظرة المجتمع لهم على أنهم أشخاص مختلفون عن كما أن المشعوذين يشجعون الناس على أخذ أعضائهم كتعويذات لجلب الحظ وهذا ما يلجأ إليه أيضا عدد من المرشحين للانتخابات العامة ثمة أشخاص يعتقدون بأنهم سيفوزون بالانتخابات وسيجذبون الناخبين من خلال استخدامهم أعضاء أو دماء من أشخاص مصابين بالمهق في شباط فبراير الماضي عثر على جثة مقطعة الأوصال لطفل من أمهق وتوعد تنزانيا من أكثر البلدان التي تضم هذه الشريحة وتقدر نسبتهم بواحد من كل عشرين ألف مولود بسبب زيجات بين الأقارب تعاني هذه الفئة من اضطهاد كبير في المجتمع وتباع الأعضاء المبتورة للمصابين بالمهق بمئات الدولارات ويتعرض الكثيرون خصوصا الأطفال حتى في سن مبكرة لأعمال العنف تضطرهم لمغادرة قراهم إلى مدن أخرى كما يحرمون من حقهم في التعليم والزواج كنت في قريتي عندما هددني أحدهم بسكين لذا قررت الانضمام إلى أصدقاء لي هنا في دار السلام لكن ليس لدي وظيفة ولا شيء أقوم به خلال النهار بعد إعلان السلطات التنزانية منع أعمال السحر في يناير الماضي أوقفت الحكومة عددا كبيرا ممن يمارسون السحر شمال البلاد إلا أن هذه الإجراءات لا تكفي بحسب الجمعيات المدافعة عن هذه الفئة والمطالبة بحقهم في العيش بكرامة