اتهام الحشد الشعبي بنهب المنازل وتفجيرها في تكريت
اغلاق

اتهام الحشد الشعبي بنهب المنازل وتفجيرها في تكريت

11/04/2015
أبو خالد نازح عراقي من تكريت يقلب هاتفه النقال لتصفح صور منزله الذي فجرته مليشيات الحشد الشعبي كما يقول يعمل حاليا طبخ في مؤسسة تجارية في أربيل ولخوفه على حياته طلب إخفاء وجهه ليش لما الحشد الشعبي والميليشيات فجر الشقق ليش إذن هاي الشغلة انتقامية خيبة أمل أصابته وحسرة على ماضاع من مدخرات عمره أبو خالد ليس حالة فردية في تكريت فهناك مئات مثله دمرت منازلهم ومحالهم التجارية بعد نهبها من قبل مليشيات الحشد الشعبي لكن الخوف من عمليات الانتقام منعهم من الظهور أمام الكاميرا وعلى الرغم من قلة الصور التي خرجت من تكريت فقط ظهرت أعمال حرق ونهب وتدمير للمنازل والمحال التجارية وكأنها ممنهجة كما يقول أهالي تكريت الذي حدث في تكريت من قبل مليشيات الحشد الشعبي جريمة يندى لها الجبين تحت أنظار الحكومة المركزية والحكومة المحلية في اجتماع عقده رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع قادة الحشد الشعبي حاول العبادي إمساك العصا من الوسط فتارة ينتقد بعض ممارساتهم وتارة ينبري للدفاع عنهم محد من الأجهزة الأمنية أبلغني انه حد انقطع رأسه زين يكون مصادفة مراسل هذه الوكالة الغربية موجود معهم ويصورهم ويطلقها هناك إخوان حملة منظمة حملة ممنهجة نعم كثير من الجهال والمغفلين وقعوا فيها ويبدو أن أعمال التخريب التي وصفت بالمتعمد ستؤخر عودة المدنيين إلى مدينة تكريت التي لم تسفر معركتها عن قتلى أو أسرى من تنظيم الدولة ناصر شديد الجزيرة أربيل