مقتل المدعي العام بإسطنبول في مكتبه بمجمع المحاكم
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

مقتل المدعي العام بإسطنبول في مكتبه بمجمع المحاكم

01/04/2015
نهاية مدوية للمفاوضات مع منفذي عملية احتجاز أحد المدعين العامين داخل القصر العدلي في إسطنبول وبدء استخدام القوة فقد تدخل الأمن التركي بعد أن استنفذت كل محاولات الإقناع كما قالت السلطات التركية لكن العملية انتهت دموية بمقتل بمنفذيها وإصابة المدعي العام بجراح خطيرة توفي على إثرها في المستشفى أبقينا قنوات التفاوض مفتوحة مع الإرهابيين لأكثر من ست ساعات لكن للأسف في النهاية سمعنا أصوات إطلاق نار من غرفة المدعي العام أثناء تفاوضنا فاضطررنا إلى التدخل العملية التي وصفت بالأولى من نوعها في تاريخ تركيا الحديث يعتقد أن تنظيما يساريا متطرفا يقف وراءها ورأت فيها الحكومة التركية محاولة لخلق حالة من التوتر قبل الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في يونيو حزيران القادم ودعت الجميع للتمسك بالوحدة والتضامن هذا الهجوم ولم يستهدف المدعي العام فقط بل نعتبره هجوما استهدف القضاء والديمقراطية والشعب التركي بأكمله وهذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها هجومات إرهابية محرضة قبل الانتخابات أراد منفذا هذه العملية إحقاق باعتباره عدلا بقوة السلاح فكانت النتيجة يوما داميا عاشته اسطنبول ليطرح بعده الكثير من الأسئلة عن هذا التنظيم وعن نجاعة الإجراءات الأمنية المتبعة في المدن التركية وكان المنفذان قد اتهما القضاء التركي بالتلكؤ في التحقيق في قضية مقتل فتى خلال أحداث كزيبارك الشهيرة بساحة تقسيم قبل نحو سنتين وطالبا رجال الشرطة بتقديم اعتراف متلفز بأنهم هم الذين قتلوا الفتى لمقاضاة المتهمين في محكمة شعبية مقابل إطلاق سراح المدعي العام عمر لافي الجزيرة إسطنبول