احتجاز إسرائيل لأموال السلطة "جريمة حرب"
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

احتجاز إسرائيل لأموال السلطة "جريمة حرب"

01/04/2015
بفارغ الصبر ينتظر الموظفون رواتبهم الشهرية لكن الآمال التي علقها موظفو السلطة الفلسطينية بالحصول على راتب كامل هذه المرة خلافا لما هو الحال عليه منذ أربعة أشهر أخذت تتراجع إذ مازالت إسرائيل تماطل في تحويل المبالغ المستحقة للسلطة التي تجاوزت نصف مليار دولار خليل أبو لثلاثة أطفال لم يحصل منذ بدء الأزمة إلا على ستين في المائة من راتبه وستين في المائة ما بينزلوا على البنك بيخصم البنك اللي ايلو ما بيضل إشي إلا الشي الأساسي في البيت يعني بطر الواحد صار يدين ويأخذ من هون هون يشتري اقراضه تعرفي في شغلات أساسية في البيت في عندك فاتورة الكهرباء فاتورة الماء بعد ضغوط دولية وافقت إسرائيل على تحويل أموال السلطة لكنها اشترطت ذلك باقتطاع ما يزيد على مائة مليون دولار كديون مستحقة لشركات الكهرباء الإسرائيلية وهو ما رفضته السلطة الفلسطينية ما تقوم به إسرائيل من قرصنة أموالنا هو جريمة حرب الذي يريد تعطيل المستشفيات الفلسطينية مدارس فلسطينية والحياة الفلسطينية هذا أيضا يعد له ملف كجريمة حرب ولا صحة على الإطلاق لما تناقل وسائل الإعلام حول التشريع الإسرائيلي ما أقوم به لكن هناك أبعادا سياسية لاحتجاز عائدات الضرائب إذ تمارس إسرائيل ضغوطا على السلطة لمواصلة التنسيق الأمنية والامتناع عن ملاحقتها أمام محكمة الجنايات الدولية التي أصبحت فلسطين رسميا عضوا فيها يعني صارت عضو رسمي ولكن إذا ترفع قضايا على إسرائيل في هذه المحكمة وتقدم شكاوي ضد إسرائيل أنا أعتقد أن هذا سيؤزم الوضع ويسفر عن إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب تقول السلطة إن المحكمة شرعت فعلا في تحقيق الأولي في جرائم الاحتلال بينما تعكف لجان مختصة على تجهيز ملفات تتعلق بالاستيطان والعدوان الأخير على قطاع غزة لتحويلها إلى المحكمة لن تختلف سياسة الحكومة الإسرائيلية القادمة عن سياسة الحكومة الحالية لن تتردد في معاقبة الفلسطينيين وابتزازهم حتى في لقمة عيشهم من أجل تعطيل كل خطوة يتقدمون فيها على المستوى الدولي شيرين أبو عاقلة الجزيرة رام الله