بحث سبل دعم التقارب الليبي
اغلاق

بحث سبل دعم التقارب الليبي

08/03/2015
تضع علامات استفهام كثيرة أمام نتائج محادثات منتجع صخيرات المغربي الأخيرة بين الفرقاء الليبيين بانتظار مآلات الأمور وانعكاساتها أبرزت الاجتماعات حرص أطرافها وتأكيدهم على العمل من أجل عودة الأمن والاستقرار للبلاد وهو أمر بدى جديدا بقراءة تطورات الأحداث الأمنية والسياسية الليبية والتي ظلت منذ أكثر من عامين تنتقل من تعقيد لآخر لكن خلافات الأطراف حول نقاط جوهرية بدت واضحة أيضا ومنها الجهة التي تضفي الشرعية على حكومة الوحدة الوطنية المأمولة والجهة التي تتولى أمن المدن بعد سحب المليشيات وتلك التي ستراقب وقف إطلاق النار في حال الاتفاق عليه ويتساءل كثيرون على هذه الخلفيات كيف سيكون الالتزام بوقف القتال الشامل وقد تحدثت الأنباء عن أن بعض القوات إستجابت لوقف إطلاق النار المتزامن مع المحادثات الراهنخ على مضض والمعنية هنا قوات خليفة حفتر المؤيدة للسلطات المنبثقة عن البرلمان المنحل والتحكم فيها خاصة وأن وصول السلاح لمختلف الأطراف وارد وتحدث تقرير حديث للأمم المتحدة عن خرق دول إقليمية حددها لحظر السلاح وتهريب مختلف أنواع الأسلحة إلى ليبيا بكل ما يمكن أن يسببه ذلك من تعقيدات للانتقال المرجو لا يمكن إهمال الدور الإقليمي تجاه التطورات الليبية تحدثت الأنباء الآن عن لقاء مصرين جزائري في القاهرة بمقر الخارجية المصرية يضم بجانب وزيري خارجية البلدين قادة مخابراتهم وبحث تطورات الأزمة الليبية وانعكاساتها هو عنوان اللقاء البارز وكان الوزير الجزائري قد أعلن أن بلاده ستستضيف يوم الثلاثاء اجتماعا لرؤساء أحزاب سياسية الليبية ونشطاء سياسيين قائلا إن ذلك يتم في إطار الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة كلها تداعيات تجعل الأسئلة المتعلقة بمدى تأثر الواقع الليبي مستقبلا بنتائج محادثات صخيرات مطروحة ليس على الصعود الداخلية الليبية فحسب إنما تتعلق وأيضا بدور دول الجوار تجاه تعزيز أي تقدم خاصة وأن هذا الدور تظل حتى الآن سالبا أو مفقودا