أوباما يشارك في إحياء ذكرى "الأحد الدامي"
اغلاق

أوباما يشارك في إحياء ذكرى "الأحد الدامي"

08/03/2015
هذه هي مشاهد الأحد الدامي في مدينة سالما بولاية آلاباما التي هزت الأمريكيين قبل خمسين عاما وكانت السبب وراء منح السود حق التصويت في الانتخابات عام خمسة وستين ففي يوم الأحد السابع من مارس آذار من نفس العام اعتدت السلطات الأمنية بالضرب المبرح والغاز المسيل للدموع على مئات السود خلال مظاهرة سلمية نظموها احتجاجا على قتل الشرطة شابا أسود كان بين متظاهرين سلميين يطالبون بمنح السود حق التصويت وهذه هي المشاهد عشية إحياء ذكرى الأحد الدامي حيث أطلق شرطي خمس رصاصات على شاب أسود في مدينة ماديسون بولاية ويسكونسن فأرداه قتيلا لتكون بذلك هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها بعد فرانسيس ونيويورك خلال أقل من ستة أشهر إن حلم مارتن لوثر كينغ رائد حركة مناهضة العنصرية في الولايات المتحدة لم يتحقق بعد للكثير من الأمريكيين على الرغم من وصول أول رئيس من أصول إفريقية إلى البيت الأبيض فما فراندسن ومادسن ونيويورك إلا شواهد على أن العنصرية تطل برأسها كل ما ظن الأمريكيون أنها تاريخ الانقضاء فمشاركة باراك أوباما في إحياء الذكرى السنوية اللأحد الدامي هي محاولة بنظر البعض للتخفيف من وطأة الاحتقان لدى ذوي الأصول الإفريقية جراء ممارسات بعض أفراد الشرطة افتراض أن العنصرية انتهت خطأ شائع وكذلك افتراض أن المهمة التي دفعت نساء ورجالا إلى شوارع سلما قد اكتملت نحن لسنا بحاجة إلى تحقيق فرنسي ليذكرنا بيكون لهذا فإن فشبح وتاريخنا العنصري لا يزال يرافقونا مدير أكبر وأعرق مؤسسة تعنى بشؤون السود يرى أن الحل لا يكمن في تغيير القوانين وإعادة تأهيل أفراد الشرطة لا ينبغي التخلص من سياسة التنميط والتصنيف العنصري فحسب بل أيضا ينبغي تعيين لجان تشرف على ضمان فهم أفراد الشرطة لما هو مسموح أو ممنوع عند التعامل مع ذوي البشرة الملونة يسود اعتقاد بأن كأكثر خطرا بسبب لون بشرتهم هذا الواقع وإن لم يكن منتشرا لكنه مترسخ لدى البعض باعتراف وزير العدل الأميركي الأسبوع الماضي وجد وقفي الجزيرة واشنطن