أهداف زيارة وزير الخارجية الأردني طهران
اغلاق

أهداف زيارة وزير الخارجية الأردني طهران

08/03/2015
مفاجئة زيارة الوزير الأردني إلى طهران يلتقي الرجل برئيس البلاد ونظيره الإيراني يتناول البحث بحسب الإعلام الرسمي في البلدين العلاقات الثنائية والحوار المأمول بين إيران وجوارها العربي وتلك تظلوا عناوين عامة لا تفسير قدرنا تشير إلى أن ثمة متغيرات طرأت وأملت على عمان وربما طهران التنسيق أو على الأقل التداول في آفاق المتغير والمستجد في المنطقة وتأثيره على العلاقات بين دولها تأتي زيارة بعد اجتماع مهم وقبيل مباحثات دولية يعتقد أنها ستكون حاسمة عقبت لقاء كيري في السعودية بنظرائه الخليجيين واستبقت مباحثات في جنيف بين طهران والقوى الست قد تنتهي إلى اتفاق شامل أو تنتكس فتعيد معها أجواء الحرب الباردة إلى هذه المنطقة من العالم ما يثير تساؤلات حول زيارة جودة وما إن كانت مبادرة من عمان الاستباقي متغيرات كبرى تحدث وأخرى مقبلة توجب إعادة رسم للعلاقات والتحالفات فيها أم إنه كان جزءا من سياق أعرض خليجي إلى حد كبير يعاد فيه النظر في بعض السياسات وكثير من التحالفات ثمة ما فاجأ المنظومة الخليجية وزلزال يقينياتها الكبرى استيقظ فجأة على الحوثيين يحتلون صنعاء الباحة الخلفية لدول مجلس التعاون ويعلنون الإنقلاب وثمت أيضا تنظيم الدولة الإسلامية ودخول إيران من الباب الواسع لمحاربته في العراق وهي نفسها من يدعم الأسد في سوريا والحوثيون في اليمن ويقتربوا من صفقة تاريخية كبرى مع من يوصف في أدبياتها بالشيطان الأكبر أمور مجتمعة تعني تقدم إيران إقليميا وتحولها إلى رقم صعب في معادلات المنطقة في مقابل انكماش دوري بقية اللاعبين وخصوصا العرب منهم امر دفع ربما دول المنطقة إلى موضوعات جديدة ذاب فيها الجليد بين بعض دولها وتركيا فأنقرة قد توازن كفة راجحة لصالح إيران عسكريا وسياسيا وتنهي احتكار القوة والخيار ما يدفع سؤالا إلى الواجهة حول زيارة الوزير الأردني وما إذا كانت خيار عمان للكفة الراجحة أم أن سياق أكبرها ويتعلق بمنطقة تختل فيها الموازين وعلى إيقاع ذلك تعيش