استعدادات لعقد اجتماع حكومي مصغر في عدن برئاسة هادي
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 08:52 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

استعدادات لعقد اجتماع حكومي مصغر في عدن برئاسة هادي

07/03/2015
اليمن كله يترقب بانتظار الذي سيفعله الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد أيام من تمكنه من الخروج من إقامته الجبرية التي فرضها الحوثيون عليه في صنعاء مؤكد أن خروج هادي من صنعاء أصاب خطط الحوثيين وشركائهم من حزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بارتباك شديد وغير المعادلة كليا لكنه ليس كافيا لشل قدراتهم في المناطق التي يسيطرون عليها فمنذ الحادي والعشرين من سبتمبر حين سقطت العاصمة اليمنية في أيديهم استطاع الحوثيون بمعاونة العسكريين والأمنيين التابعين لنظام علي عبد الله صالح السيطرة على معظم مقدرات الجيش العسكرية وهيئاته وأجهزته السيادية والأكثر من ذلك أن وزير الدفاع في حكومة الكفاءات محمود الصبيحي أصبح جزءا من اللجنة الأمنية التي أعلنتها لجنة ثورية تابعة للحوثي بموجب الإعلان الدستوري الصادر عنهم وهو ما يعطي مؤشرا لوحدات الجيش وألويته التي لا تعرف من أين ستتلقى الأوامر من الرئيس هادي في عدن أمن وزير الدفاع الذي يرأس اللجنة الأمنية المعينة من قبل الحوثيين في صنعاء إضافة إلى ذلك تجزء ألوية الجيش بين أكثر من كيان فالبعض يولي الحوثيين والبعض بيدي نجل الرئيس المخلوع أحمد والألوية الباقية تدين بالولاء للرئيس هادي وليس أدل على ذلك سوى رفض قائد الأمن المركزي بعدن العميد عبد الحافظ السقاف الانصياع لأوامر هادي التي قضت بتعيين قائد آخر بدلا عنه يتشكك ناس في ظل هذا الوضع المرتبك من قدرة الرئيس هادي على إدارة الأمور التي عجز عن إدارتها من صنعاء وسط مطالبات له بالإسراع في حشد الأقاليم المعارضة للحوثيين والتي تشكل نحو 80% من مساحة البلاد والذهاب إلى تأمين نفسه وإجراء تغييرات عسكرية وأمنية وتغييرات في الحكومة وأجهزة الدولة والسيطرة على كامل الوضع والأرجح أن ترتيبات غير معروفة يريد الحوثيون القيام بها سواء على مستوى محافظات الشمال الشمال التي يسيطرون عليها بعد حسم الموقف من خلال تسيير رحلات الطيران الإيراني إلى صنعاء والوفود إلى طهران وروسيا ومصر أو من خلال محاولاتهم التواصل مع فصائل جنوبية لزعزعة الأوضاع فيها يترقب الناس في اليمن كله ماذا سيفعل هادي بالورقة التي بيده والتي استرد من خلالها شرعيته في ظل دعم إقليمي ودولي وكيف سيتجاوز الحوثيون محنتهم وقد أصبحوا في موقف ضعيف وحرج أكثر من أي وقت مضى