تقرير أممي يحمل أطرافا عدة مسؤولية الأزمة الليبية
اغلاق

تقرير أممي يحمل أطرافا عدة مسؤولية الأزمة الليبية

06/03/2015
لم يتضمن التقرير الأممي بشأن ليبيا مفاجآت لكنه حرم الطرف الذي يحاول الحصول على شرعية دولية من إطراء ربما توقعه في ظل رفعه أي شعارات مكافحة الإرهاب فقد وصف خليفة حفتر بأنه قاد ما يشبه محاولة انقلاب فاشلة ورفض اعتبار تشكيل جيش رسميا مساويا بينه وبين خصومه في التفاصيل رأى خبراء الأمم المتحدة في تقرير مطول رصد الأوضاع في ليبيا العام الماضي أن عملية الكرامة عقدة الانتقال السياسي فالعملية التي يقودها حفتر طموحات تتجاوز تأمينا بنغازي بتسعى حفتر للتدخل في العملية السياسية في طرابلس إضافة إلى أن العمليات زادت المشكلات الأمنية شرق البلاد بينما اعتبر خبراء أن إطلاق عملية فجر ليبيا جعل الحوار مستحيلا وأن رد عملية الكرامة عليها صعد الوضع كما اتهم التقرير تنظيم أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي بارتكاب ممارسات قال إنها أشد ضررا لمستقبل ليبيا من عملية الكرامة رغم ما سبق يقول خبراء إنه كان بالإمكان إحياء العملية الانتقالية بعد انتخابات مجلس النواب لكن إطلاق عملية فجر ليبيا صعد النزاع كشف التقرير أيضا عن عمليات تهريب السلاح واسعة النطاق لخصوم فجر ليبيا من الإمارات ومصر ليس في نقل الذخائر والسلاح فقط بل بتحويل طائرات مقاتلة من مصرية إلى ليبيا وإن أكد التقرير تهريب السودان أسلحة إلى فجر ليبيا تحدث عن مزاعم تتهم قطر وكذلك تركيا مع التذكير بدعم قطر للثوار عسكريا أثناء الثورة فبالنسبة الانتهاكات حظر الأسلحة قال الخبراء إن الإمارات صدرت بشكل غير مشروع أسلحة إلى ليبيا وإنهم تلقوا معلومات تفيد بأن أبو ظبي نقلت عتادا عسكريا إلى مدينة طبرق كما أدخلت طائرات حربية تعود ملكيتها إلى مصر في سلاح الجو الليبي لكن معالمها والكلام للخبراء أخفيت عن عمد وقال الفريق أن مقابلاته أشارت إلى أن مصر قدمت الدعم العسكري لعملية الكرامة ومجلس النواب في طبرق وبشأن قطر قال التقرير إن الدوحة التي دعمت عددا من الجماعات المعارضة أثناء الثورة الليبية تشير المقابلات إلى أنها تدعم الجماعات المتحالفة مع عملية فجر ليبيا وأن الفريق لا يزال يجري تحقيقا في تلك المزاعم وفيما يخص السودان قال التقرير إنه انتهك حظر توريد الأسلحة فالخرطوم لا تزال تقدم دعما لعملية فجر ليبيا يضاف إلى ذلك ما قال الخبراء إنها معلومات تلقوها عن نقل عتاد عسكري من تركيا إلى طرابلس فضلا عن أنهم يحققون في ادعاءات تتعلق بتسليم عتاد عسكري من إيطاليا إلى بنغازي أمام ذاك الوضع المعقد لم يجد الخبراء سوى الدعوة إلى وقف العمليات العسكرية لاستئناف الحوار مثلما أوصوا مجلس الأمن في القيام بمبادرة تقودها الأمم المتحدة للتخلص من الأسلحة وبإنشاء قوات لتأمين المياه الإقليمية لمنع تهريب السلاح والنفط