بدائل مؤقتة لنقص قاعات الدراسة بجامعة الكويت
اغلاق

بدائل مؤقتة لنقص قاعات الدراسة بجامعة الكويت

06/03/2015
في هذه المنشآت الجاهزة المعروفة بالشبرات بين طلبة جامعة الكويت تلقى محاضرات وتدور مناقشات معظمها حول مواد مشتركة بين التخصصات الجامعية هذه المساحة جزء من الحرم الجامعي اختارته الإدارة حلا لأزمة ازدياد أعداد الطلبة وما يترتب عليها من ضغط على القاعات الدراسية كل طلبة وطالبات جامعة الكويت في كل المواقع في كل الكليات يدامون في هذه المناظر التي لا تليق بالكويت الجبرات تكون من داخل حارة أو وجود الامطار والجو الشتوي يكون الصوت واضح نهائيا غير ما فعل دراسة الطالب هؤلاء هم الطلبة الذين يتنقلون بين الحرم الرئيسية وهذه المنشآت في معاناة يومية يواجهها أيضا أعضاء هيئة التدريس بعض الأساتذة ينتقدون ما يصفونها بالحلول الترقيعية التي تتنافى وأبسط مواصفات الحرم الجامعي هذا الجانب السلبي يقابل بلغة مستقبلية تفاؤلية تتمثل في مشروع جامعة صباح السالم وهو مشروع من المفترض أن يشكل نقلة نوعية على المستوى التعليمي في الشرق الأوسط بحسب المسؤولين في الجامعة حجمها على 60 مليون متر مربع حجم البناء حوالي ثلاثة ونص مليون متر مربع الكامل تحتوي على كل شيء من الكليات الأكاديمية المركز الخدمات إستيعابها 40 أفطار ولكن عندها القدرة الاستيعابية أنها تزيد حصة المساحة الموجودة عندنا بخمسين وستين أفضل الجامعة التي بدأ العمل الإنشائي فيها عام ألفين وأحد عشر بتكلفة نحو ستة مليارات دولار تعتبر من أكبر المشاريع الإنمائية خارج القطاع النفطي في الكويت مشروع إقامة جامعة صباح السالم لاستقبال الطلبة هدفه الحد من معاناة طلاب جامعة الكويت إلا أن المشروع لن يرى النور قبل عام ألفين وتسعة عشر وهو ما يعني استمرار الأزمة نحو خمس سنوات أخرى سمر شدياق الجزيرة