انقسام في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني
اغلاق

انقسام في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني

06/03/2015
تسصف غالبية قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي في المحافظات الجنوبية الآن مع الرئيس عبد ربه منصور هادي بصفته رئيسا شرعيا للبلاد ونائبا لرئيس الحزب وأمينا عاما له اسطفاف لرفض قرارات يرونها غير شرعية من قيادة الحزب في صنعاء قضت سابقا باستبعاد هادي من قيادة الحزب ولمواجهة التحالف السياسي والعسكري الذي ينخرط فيه الرئيس السابق مع جماعة الحوثي وهو تحالف لم يعد يعترف بهادي رئيسا للبلاد ادعوا قيادات المؤتمر الشعبي العام في كل أنحاء اليمن نحن في الجنوب حسمنا أمرنا لم تعد نتصل بالمركز نحن لنا أمانة عامة يقودها عبد ربه منصور هادي ونائبه الدكتور عبد الكريم الإرياني من عدن وانا أرأس اللجنة التحضيرية لم تعد لنا علاقة بأداء اللجنة العامة الباهت لم يعد لنا علاقة بأداء اللجنة العامة التي يتصدر الحوثي فيها حكم حزب المؤتمر اليمن منفردا وشريكا مع أطراف أخرى لعقود ولأنه الحزب الحاكم ولا يتبنى في الوقت ذاته أيديولوجية معينة استقطب آلاف من الأعضاء من جميع أنحاء البلاد ليصبح أكبر حزب وقد تفاقمت الإنقسامات السياسية والجهوية داخل الحزب بعد الإطاحة برئيسه ومؤسسه هي ثورة فبراير وصار الحزب في الواقع حزبين بعد انقلاب الحوثيين وانتقال الرئيس هادي إلى عدن المؤتمر الشعبي لم ينقسم وما يتردد عن انقسامات هذه الطموحات يهدف لها البعض مجردة من الحقيقة المؤتمر الشعبي العام حزب واحد على طول الساحة اليمنية وعرضها هناك بعض الخروقات أو بعض الأشخاص تم تجميدهم من الحزب وهذا لا يعد انقسام بأي حال من الأحوال وتتهم قيادات الحزب في صنعاء الرئيس هادي بالسعي إلى شق الحزب تمهيدا لفصل الجنوب رغم أن فروعا وقيادات وأنصارا للحزب في الأقاليم الشمالية يدعمون أيضا شرعية هادي ويرفضون تحالف قيادة حزبهم مع الحوثيين اتهم حزب المؤتمر الشعبي مرارا بالمساهمة في شق أحزاب عديدة المعارضة وبتقسيمها لإضعافها وهو اليوم يواجه المصير ذاته لاسيما إذا استمر في تحالف مع جماعة الحوثي مراد هاشم الجزيرة