الدور الإيراني في عملية تكريت
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

الدور الإيراني في عملية تكريت

06/03/2015
هل حقا أصبح التعاون الأمريكي الإيراني الاستراتيجي في العراق واضحا من خلال العملية الأخيرة في تكريت التصريحات الأمريكية تقول ذلك فرئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي وصف دور إيران والمليشيات الشيعية في الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية بالإيجابي إذا لم يؤدي إلى توترات طائفية مع السنة حسب ما قال أما وزير الدفاع الأمريكي يأمل ألا يؤدي الهجوم على تكريت إلى إيقاظ شبح الفتنة الطائفية المقيتة ويبدو أن آمال المسؤولين الأمريكيين لن تتحقق فرغم استمرارهم في نفي مشاركة قواتهم والتحالف الدولي في إسناد هذه القوات إلا أن تصريحات تتحدث عن رغبتهم في تحقق النصر من خلال العملية العسكرية التي بدأت تحت غطاء القوات العراقية وبمشاركة 30 ألف مقاتل من الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي وأبناء العشائر لكن المصادر تقول إن ثبث القوات المشاركة في عملية تكريت هي من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي والثلثين الباقيين من قوات الحشد الشعبي وهي مليشيات شيعية مدعومة من إيران ويبدو أن العملية تنفذ بعلم قادة الجيش والأمن العراقيين ولكن دون موافقة أو إشراف الوزارتين رسميا بل بشكل مباشر بين إيران والمليشيات التابعة لها ويرى مراقبون عسكريون أن تدفق الأسلحة الإيرانية الثقيلة والنوعية المستمرة على هذه الميليشيات يأتي لتعزيز قدراتها العسكرية بحيث تصبح قادرة على التحكم بالوضع السياسي والأمني في العراق والضغط على الحكومات المتعاقبة وحماية مصالح إيران فيه أما أكثر الأمور إثارة لحساسية العراقيين السنة فهو الحديث عن وجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني للإشراف على العمليات العسكرية في تكريت وإنشاء جسرين جوي وبري لنقل الأسلحة الإيرانية من صواريخ وطائرات إلى العراق وهو ما يدل على أن إيران لم يعد لديها ما تخشاه وأن ذلك يخفي كثيرا من علامات الاستفهام تجاه الصمت دول العالم عما تفعله