مطالبة السيسي بإيقاف حكم إعدام محمود رمضان
اغلاق

مطالبة السيسي بإيقاف حكم إعدام محمود رمضان

04/03/2015
مقطع مصور شهير نشرته وسائل إعلام في ألفين وثلاثة عشر فيما عرف آنذاك بقضية إلقاء الصبية من أعلى عقاري سيدي جابر بالإسكندرية تكالب إعلاميون وفضائيات على هذا الشاب الملتحي الذي يدعى محمود حسن رمضان واتهموه بأنه الجاني وحجة وجوده في موقع الجريمة حاملا علما أسود انتشر الفيديو وانتشرت معه صورة محمود فلم يمنع حلق لحيته من اعتقاله والتحقيق معه وانتزاع الاعترافات منه ثم إحالته للمحاكمة وصدور حكم بالإعدام والتصديق عليه وبات محمود يعد أنفاسه الأخيرة محمود ليس قاتل حملة دشنها نشطاء وحقوقيون عبر صفحات التواصل الاجتماعي تضمنت شهادات وثقت الواقعة ففي الخامس من يوليو 2013 كانت الإسكندرية على موعد مع مسيرات رافضة للانقلاب تلاقت في ميدان سيدي جابر وسط المدينة دبابات الجيش ومدرعاته تراصت منعا لزحف المسيرات واتساع رقعتها فأمطرت قوات الجيش المتظاهرين بالرصاص والخرطوش وقنابل الغاز ومن أعلى أحد العقارات في سيدي جابر ألقى هؤلاء الأشخاص الحجارة على المتظاهرين فسقط منهم قتلى وجرحى عدد من المحتجين تجمهروا أسفل العقار بل واقتحموا في محاولة لوقف الهجوم عليهم هنا يظهر أحد المتظاهرين المشاركين في اقتحام العقار وهو يرتدي قميصا أخضر سعد الأشخاص الأربعة الذين كانوا يهاجمون المتظاهرين على خزان المياه وتمكن عدد من المتظاهرين من الاقتراب منهم في محاولة لإنزالهم وهنا يظهر مرة أخرى المتظاهر صاحب القميص الأخضر بعدما صعد على صفحة العقار وخلفه محمود رمضان المتهم الأول في هذه القضية ومع تزايد أعداد المتظاهرين بدأ الأشخاص الأربعة يتفاوضون معهم ليتمكنوا من النزول بأمان دون أن يتعرض لهم المتظاهرون ثئرا من مرتكبوا بحقهم وهنا يسقط الضحية الأولى من أعلى خزان مياه ثم يصعد المتظاهر صاحب القميص الأخضر أعلى خزان المياه ليحاول اقناع الشباب بالنزول فأمسك به وألقوه أعلى سطح العقار ثم يتم إلقاء الشاب الثالث الى هنا لم يوثق الفيديو وجود الشاب الملتحي محمود رمضان أعلى خزان المياه لحظة سقوط الأشخاص إنما وثق الفيديو وقوف رمضان بجانب الشابين المصابين يحاول أطمئنان عليهما وبعدما نزل الجميع توضح هذه الصور أن الشابين مازال على قيد الحياة أحدهما يحرك يده والآخر يتنفس لم ينف الفيديو عن محمود رمضان وجوده في مسرح الواقع لكن لم يؤكد الفيديو أيضا ارتكاب محمود الجريمة ويرى حقوقيون أن الحكم عليه بالإعدام هو مسيس بامتياز ولا بد من إيقاف تنفيذه