باكستان تحدد نهاية العام لترحيل لاجئين أفغان
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

باكستان تحدد نهاية العام لترحيل لاجئين أفغان

04/03/2015
لاجئون منسيون قبل ثلاثة عقود كانت أخبارهم عناوين رئيسة في نشرات الأخبار العالمية اليوم تبخرت العناوين وبقيت المأساة لكن بعد عقود من معاناة اللجوء مازال عمر يصنف لاجئ ثلاثة أجيال تعاقبت على هذا المخيم كان المتغير الوحيد هو الثبات على عدم الرغبة في العودة إلى الوطن تعتقلنا الشرطة عند حواجز التفتيش فتطلب منا خمسة عشر ألف روبية وأحيانا 20 ألف روبية ونحن فقراء وندفعها من أجل أن تتركنا اللاجئون الأفغان هنا يعيشون في رفاهية ولديهم وسائلهم لكسب رزقهم لكن في أفغانستان الحياة صعبة نحو ثلاثة ملايين لاجئ أفغاني نصفهم فقط مسجل رسميا مهدد اليوم بإعادتهم إلى أفغانستان نهاية العام حددت المفوضية السامية للاجئين والسفير الأفغاني في باكستان نهاية هذا العام لإعادة اللاجئين إلى أفغانستان وقد تم التنسيق في هذا الأمر مع رئيس الحزب عمران خان نحاول التحقق من توافر كل التسهيلات لتأمين عودة طوعية للاجئين وتمكينهم من الاندماج في الحياة العامة في أفغانستان مسؤول المخيم في بيشاور يطالب بمزيد من الوقت كي تكون العودة سلسة ندعو كل من الحكومة والمفوضية السامية إلى عدم التعجل بعملية إعادة اللاجئين لدينا أعمالنا ومصالحنا هنا رحل المسبب في اللجوء وهو الاحتلال السوفيتي وتعاقبت حكومات لكن ما زال اللاجئ الأفغاني فاقدا للثقة بقدرة وطنه على ان يوفر له ما يوفره اللجوء نصف قرن مرت على مأساة اللاجئين الأفغان في باكستان المتفق عليه بين الكبير والصغير هنا هو الحنين إلى الوطن لكنه حنين يصطدم بواقع أفغاني يفتقر إلى خدمات وهو ما اعتاد عليه اللاجئون في باكستان أحمد زيدان الجزيرة مخيم خزانة