حالات اختناق تلت سقوط براميل متفجرة على إدلب
اغلاق

حالات اختناق تلت سقوط براميل متفجرة على إدلب

31/03/2015
في قصف جوي لم تعتد عليه مدينة إدلب السورية عشرات القتلى والجرحى سقطوا تحت ركام المباني التي دمرها قصف سلاح الجو ضمن ردة فعل النظام السوري بعد أقل من يومين على إحكام المعارضة سيطرتها على المدينة في هذه القبور جثثا لعشرات من من قتلوا في الغارات الجوية التي استخدمت فيها متفجرات وذخيرة يختبرها أهالي المدينة للمرة الأولى منذ بداية استخدامها ضد عدد من المدن السورية النظام السوري كان قد استشرس لبقاء مدينة إدلب تحت سيطرته نظرا لموقعها الاستراتيجي وكونها أحد أهم مراكز توزيع الجهود بالنسبة له وبخسارتها فقد جيش النظام الثاني مركز مدينة إضافة لخسارته خطوط إمداد رئيسية بين مدينتي حلب في الشمال واللاذقية في الغرب المدينة تواجه اليوم مصيرا مجهولا تحفه المخاوف مما سيكون الرد المحتمل للنظام السوري رجالات النظام أطلق تهديدات تنذر بقصف لا يستثنى منه استخدام الغازات السامة وهو ما تم فعلا حين استهدفت قوات النظام المربع الأمني بالمدينة واستخدمت الغازات السامة وهو ما أدى لحالات اختناق حسب مصادر طبية في المدينة وعيد النظام السوري بالرد على سيطرة المعارضة التي كان له وقع كبير على الأهالي المئات من المدنيين أثر النزوح على البقاء منتظرين مصيرا مجهولا تحدد ملامحه رغبة بالثأر والانتقام يصعب التنبؤ بمآلاتها ومن بقي منهم يواجه إضافة للقصف واقعا معيشيا صعبا إنعدام شبه تام للخدمات فلا كهرباء هنا ولا مياه ولا وسائل اتصال وهو ما يشكل تحديا كبيرا لقوى العارضة بشقيها السياسي والعسكري ويضعها على المحك في إثبات قدرتها على حماية المدينة وتسهيل أمورها في ظل كل هذه التحديات