النظام يقصف إدلب بالغازات السامة
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

النظام يقصف إدلب بالغازات السامة

31/03/2015
المدنيون في إدلب السورية بين نيران الغارات الجوية للجيش النظامي المدينة الخاضعة حديثا لسيطرة المعارضة المسلحة مرشحة لمزيد من الأعمال العسكرية الانتقامية بهدف استعادتها مهما كان الثمن قتلى وجرحى الغارات الجوية الأخيرة بالعشرات إستهدفت المستشفيات وأحياء سكنية بالإضافة إلى ما يعرف بالمربع الأمني وتيرة القصف تزداد في وقت تحدثت فيه مصادر من داخل المدينة عن استخدام الجيش النظامي السوري المدنيين دروعا بشرية في مواجهة المعارضة مصدر هذه الصور نشطاء من المعارضة تأتي هذه التطورات بعد ساعات من اتهام النضام دمشق باستخدام غاز الكلور ضد مدنيين بينهم أطفال في إدلب الأسوء ربما لم يأتي بعد هل إدلب على عتبة جرائم حرب في حرب لا محظورات فيها بالعودة للاحداث السابقة في مسار الثورة السورية المليئة بالمآسي والانتهاكات من كل شكل ومن أكثر من طرف لا مستبعدا أن تسجل جرائم أخرى ضد الإنسانية لم يحاسب النظام على المجازر الصنمين والحولة والرستن ودرعا البلد وداريا وأغيرها من المناطق السورية بعد أكثر من أربع سنوات من حرب اختلطت فيها كل الأوراق والعبت فيها أطراف في السر والعلن يعجز المجتمع الدولي عن وقف تلك الجرائم ومحاسبة مرتكبيها اين تكمن المشكلة في حلفاء النظام السوري الذين يعارضون أي خطوة قانونية في إطار مجلس الأمن أم في ضعف أصدقاء الشعب السوري عن التوصل إلى إجراء لردع مرتكبي جرائم الحرب بحق المدنيين السوريين من يحاسب من في حرب لا تبدو نهايتها وشيكة وبينما تبقى القضية السورية مسألة ثانوية في جدول أعمال القوى الدولية والإقليمية يتهدد الموت والنزوح واللجوء مزيدا من المدنيين العالقين في جهنم حرب لا تشبه باقي الحروب