المفاوضات بين إيران والدول الكبرى تتجاوز موعدها النهائي
اغلاق

المفاوضات بين إيران والدول الكبرى تتجاوز موعدها النهائي

31/03/2015
هذا اتفاقكم لسان حال هذا التمثال قبالة مقر مفاوضات إيران والدول الست في لوزان بعد أن بدت علامات انهيارها لتتحول في لحظة فارقة إلى مسار من التقدم بإعلان عضو فريق التفاوض الإيراني حميد بعيدي نجاة نجاح الأطراف في تسوية موضوع إلغاء الحظر على إيران رغم بعض المسائل العالقة الخاصة بالعقوبات ما حدث في لوزان أمر تاريخي لم تشهد عمليات التفاوض النووي في تاريخها هذا النوع من المحادثات في العالم إذا استطاعت إيران والقوى العظمى تحقيق اتفاق فسيعد ذلك تغيرا في طريقة معالجة قضايا أخرى مماثلة وستتمكن من حفظ حقوق إيران النووية السلمية الأطراف المتفاوضة تركت الباب مفتوحا لمواصلة المحادثات رغم تجاوز المدة المحددة معللة ذلك بأن آخر موعد للوصول إلى اتفاق شامل هو نهاية يونيو حزيران القادم وبالتالي فالفضاء ثماني ويسمح بمزيد من التفكير والتشاور لهذا الدين المواضيع المطروحة للنقاش معقدة للغاية وعلى جميع الأطراف اتخاذ القرار النهائي التركيز الآن على المضامين والجزئيات وهناك مقترحات جديدة ما زالت الأطراف تواصل ودراساتها موضوع إلغاء العقوبات تم حله لكن هناك مسائل عالقة تتصلب العقوبات ما زالت المحادثات جارية بشأنها مصادر مقربة من المفاوضات كشفت الجزيرة أن الذهاب إلى بيان أو اتفاق سيضاف إليه ما يسمى بالمستندات المرفقة وهي تفاصيل الاتفاقات الخاصة بين الأطراف وتمثل خطة عمل تسمح لمجموعة الدول الست وإيران بإعلان النجاح في تحقيق قدر كاف من التسوية يتراوح نتاج مفاوضات إيران والقوى العظمى بين صيغ مثيرة متعددة فتارة هو اتفاق إطار وتارة بيان شامل وأخرى مذكرة تفاهم لكن ما حدث في نهاية جولة لوزان من بحث القضايا التقنية والسياسة والقانونية جملة واحدة وتحت سقف واحد لنووي إيران سيحدد بلا شك معالم الاتفاق الشامل والنهائي نهاية شهر يونيو القادم