حرب شوارع بين لجان المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق

حرب شوارع بين لجان المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي

30/03/2015
صنعاء في لحظات هدوء نادرة شارع الستين لا يشبه تلك الصور التي تعج بمسلحين الحوثي في قلب العاصمة اليمنية لعله أحد مفاعيل عاصفة الحزم فمن الجو يزداد الضغط على مليشيات الحوثي وحلفائها من قوات موالية للرئيس المخلوع علي صالح في صنعاء تركز قصف الساعات الأخيرة على المجمع الرئاسي ومحيطه ومعسكرات الحرس الجمهوري وقاعدة جوية وأغارت طائرات التحالف على مواقع عسكرية في مأرب ومنصة دفاعات جوية في الحديدة كما استهدفت تجمعات حوثية قرب الحدود مع السعودية يقول القائمون على عاصفة الحزم ان السيادة على الأجواء تحققت لقوات التحالف وبما حققته العمليات أيضا قطع خطوط الإمداد لمسلحي الحوثي وإجهاض عمليات لنقل أسلحة لا يشمل ذلك الصواريخ التي قيل إن الحوثيين خبئوها بين منازل السكان المدنيون فيما يبدو هم آخر ما يشغل المليشيات الحوثية دخلوا محافظة الضالع مسنودين باللواء 33 مدرع الموالي لصالح وراحوا يقصفون مناطق سكنية بشكل عشوائي كأنما يريدون الحسم السريع هنا حتى يمضوا جنوبا نحو عدن وتلك مهمة تصدهم عنها اللجان الشعبية التي قتلت منهم العشرات في الضالع وعدن كما كبدهم رجال القبائل خسائر مثلها في منطقة النقوب بيحان السفلى في محافظة شبوة صحيح أن الضربات الجوية أعادت الكلفة للجان الشعبية بإخراجها سلاح الجو اليمني من المعركة غير أن الإسناد الجوي لن يغني برأي محللين عسكريين عن القوات القتالية وتلك حاجة أثارها وزير الخارجية اليمني الذي رأى أن التدخل البري سيكون ضرورة في نهاية المطاف لا نتوقع منه تفاصيل أكثر لكن في حالات مشابهة تروم الاستراتيجية العسكرية أولا شل قدرات الدفاع الجوي والصاروخي لدى الخصم في مرحلة لاحقة يتم تحديث بنك الأهداف كأن تضرب القوات المتحركة باتجاه مناطق استراتيجية وإذا لم تحقق المراحل السابقة أهداف الحملة تأتي مرحلة الدخول البري