معارك عنيفة في تكريت بين القوات العراقية وتنظيم الدولة
اغلاق

معارك عنيفة في تكريت بين القوات العراقية وتنظيم الدولة

03/03/2015
تحولت مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين منذ يومين إلى ميدان حرب طاحنة بين القوات العراقية مدعومة بمليشيا الحشد الشعبي وبإسناد أفراد من الحرس الثوري الإيراني من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى لا تخفي وسائل إعلام إيرانية الحديث عن دور إستراتيجي لقاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري وتؤكد وصول السليماني إلى تكريت منذ بضعة أيام لتقديم الاستشارة للقادة العراقيين ومتى وجد سليماني فإن الأمر جلل بالنسبة لصناع القرار في طهران فقد سبق للرجل أن سجل حضورا مؤثرا في معارك فاصلة خاضها الحرس الثوري ضد تنظيم الدولة في العراق ومثال لاحصرا معركة جرف الصخر وبالنسبة لإيران فإن حربها في العراق كما في سوريا هي حرب نفوذ تخوضها بكل بأس وتدفع إليها بأعتى رجالها حرب تختفي فيها حدود الجغرافيا أمام هدف أوحد وحماية ما توصف بأذرع طهران في المنطقة منضور سبقت كلمة إيران فيه كلمة تنظيم الدولة الذي يرى أيضا في العراق وسوريا حرب وجود وحين الحديث عن الدور العسكري الإيراني في سوريا ينوه البعض إلى ماسمي بمثلث الموت وهي المنطقة بين أرياف دمشق ودرعا والقنيطرة في هذه المنطقة فقدت إيران عشرات من جنود الحرس الثوري وكذلك جنرالات كبار ديدن الحرب يقول إنه لن يكون آخرهم قائد لواء الفاطميين علي رضا توصلي الذي قتل في ذات المنطقة مع معاونيه وسبعة من أفراد الحرس الثوري خلال اشتباكات مع المعارضة السورية المسلحة وتصف مصادر إيرانية الجنرال الملقب بأبو حامد أحد الأصدقاء المقربين من قاسم سليماني الكل لاعب ومستفيد في هذه الحرب جيوش نظامية ومليشيات طائفية وقوات دولية لكن وسط ضجيج المعارك تتهم مأساة آلاف المدنيين مالا ظهير لهم مدينة الفلوجة الشاهد على مسلسل طويل في غارات تستهدف تنظيم الدولة فتقتل مدنيين هذا علاوة على ما تقترفه الميلشيات حين تتمكن من المدن العراقية إذ يعترف زعيم التيار الصدري الشيعي مقتدى الصدر بقيام مليشيات تعمل بمعية الحشد الشعبي بعمليات ذبح واعتداء على المواطنين وقال إنها تستخدم أساليب قذرة لبسط نفوذها