انتحار طفلة تونسية خادمة يثير جدلا حول تشغيل الأطفال
اغلاق

انتحار طفلة تونسية خادمة يثير جدلا حول تشغيل الأطفال

03/03/2015
هنا في ربوع الشمال الغربي في تونس تلتقي صعوبة العوامل الجوية مع نقص التنمية وزيادة معدلات الفقر مما دفع الكثير من العائلات كما هو حال عائلة نجوى إلى إرسال بناتها القاصرات للعمل في تونس العاصمة خادمات في المنازل بعد أن هجرنا مقاعد الدراسة في سن مبكرة منذ سنوات أرسلت نجوى بنتها سلوى إلى العاصمة للعمل خادمة منزلية علها تساعد العائلة على تحصيل لقمة العيش وعلى تنشئة إخوتها الصغار لكن الأحلام الوردية سرعان ما تحولت إلى كابوس فظروف العمل الصعبة هناك والاستغلال الذي تعرضت له سلوى جعلها تضع حدا لحياتها حالة هذه العائلة ليست الحالة الوحيدة فظاهرة عمل الفتيات القاصرات قديمة لكنها لا تزال منتشرة في عدد من أرياف تونس رغم منعها قانونيا في زحام العاصمة تحاول السلطات السيطرة على ظاهرة عمالة البنات القاصرات الممنوعة قانونيا لكن محاولة منعها تصطدم بحسب المسؤولين بقبول المجتمع لهذه الظاهرة رغم خطورتها على الأطفال وجعلهم عرضة للاستغلال للأسف نقول إنه المجتمع قبل هذا المجتمع ثم قبول تشغيل الأطفال ثمت أيضا حاجز تشريعي فالقانون التونسي وإن منع تشغيل الأطفال فإن عقوبات المخالفين تبقى ضعيفة ولا تتجاوز مجرد غرامة مالية زهيدة ما زاد في صعوبة الحد من هذه الظاهرة حافظ مريبح الجزيرة تونس