لعبة الدامة تستأثر باهتمام الشباب الكويتي
اغلاق

لعبة الدامة تستأثر باهتمام الشباب الكويتي

29/03/2015
منذ الستينيات من القرن الماضي وحتى اليوم يحرس رجال الكويت على الالتقاء يوميا على طاولة الدامة في الديوانية الرعيل الأول الواقعة في سوق المباركية الشعبية التراثية في العاصمة العم خالد العنجري من رواد الديوانية منذ ذاك الوقت أمضى من عمره ما يتجاوز عدد مربعات الرقعة الدامة الأربعة والستين يبتكر خططا وإستراتيجيات في جو من الأخوة والتواصل مع رفقاء الدرب اصلا لو ما لعبنا الدامة الواحد يروح ما مرتاح لازم نلعب الدامة اللعبة قديمة شارفت على الانقراض لكن الحمد لله أنقذناها بالكتب ورد الشباب عليها هؤلاء شباب تسلم راية اللعبة من الأباء والأجداد للمحافظة على التراث حتى بات بدورهم من المدنيين على لعبة الدامة يعني حتى اسمها راكب على أنها لعبة تخلي الإنسان يعني مديم يلعبها من كثرة ما فيها من فن وذكاء الأفكار اللي فيها ما تخلص وقفت حجارة الدامة سدا منيعا في وجه الألعاب الإلكترونية الحديثة فلم تعد حكرا على كبار السن بل حظيت أيضا باهتمام بالغ من فئة الشباب وهو ما ترجم بالمشاركة بمسابقات عربية وخليجية ودولية حقق فيها كويتيون مراكز متقدمة إنجاز جاء بعد انضمام لعبة الدامة إلى النادي الكويتي للألعاب الذهنية في خطوة جذبت الشباب الكويتي وشكلت نجاحا في إعادة إحياء الألعاب الشعبية بين الأوساط الناشئة النادي كويتي للالعاب الذهنية يضم 4 العاب اللعبة الأولى الشطرنج الثانية البرج الثالثة الدومينو واللعبة الرابع اللي انضمت سنة 2010 مع إشهار النادي لعبة الدامة دشينا الحمد الله بنضمامها للنادي بدينا بخطوات ليضيء لعالمية وتعتبر الكويت البلد الأول في الخليج الذي أنشأ نادي للألعاب الذهنية يشرع وأبوابه لتدريب مواطنين ومقيمين إبتداءا من عمر عشر سنوات سمر شدياق الجزيرة الكويت