تخريج دفعة جديدة من الجنود والضباط الأفغان
اغلاق
خبر عاجل :الرئيس الأفغاني: الاستراتيجية الأميركية الجديدة ستساعد على حفظ أمن أفغانستان

تخريج دفعة جديدة من الجنود والضباط الأفغان

29/03/2015
للربيع صورة أخرى في أفغانستان يزداد استعداد الجيش ويرتفع الحس الأمني بعد أن تذوب الثلوج عن الجبال دفعة جديدة قوامها ألفا جندي ستخرج اليوم إلى الجبهات في مختلف أنحاء البلاد للتصدي لما اصطلح على تسميته عدو والمقصود هنا حركة طالبان تعلم الدولة أن حربها لا تتوقف عند حدود العدد والعتاد حيث تبذل جهدا على تعزيز عقيدة مضادة الوطن ومكافحة الإرهاب في صلبها في بداية الحرب كان عدد العدو قليلا ومع الأيام يزداد عددهم كلما ازددنا نحن بالمقابل الحرب أمر سهل لكن الصعب هو حفظ الأمن والسلام إذن المهمة ليست سهلة بالقطع خصوصا وأنها تأتي في الربيع الأول بعد الانسحاب الكبير للقوات الدولية التي عجزت سنوات عديدة عن القضاء على نشاط طالبان هؤلاء الجنود وغيرهم من الأفراد المتخرجه هم من الرهانات الأساسية التي تعول عليها الدولة لضبط الأوضاع الأمنية في البلاد إلى جانب المصالحة وضمانات واشنطن الأخيرة بإبطاء انسحاب قواتها 9 آلاف وثمانمائة جندي هو العدد الذي تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما بإبقائه حتى نهاية العام الحالي لكن الحديث لم يغير حقيقة أن الانسحاب بشكل كامل سيتم نهاية عام ألفين وستة عشر فالفراغ الناجم عن هذا الانسحاب سيسود 350 ألف جندي أفغاني لكن المعضلة ليست في العدد فقط المشكلة تكمن في التقنيات والمعدات وإمكانية تزويد الجيش بها والأهم من كل ذلك هو القرار السياسي بشأن الحرب التي بدأت تأخذ منح آخر إن القتال حسب المراقبين ليس بالحديث المتفرد في أروقة الحكم إذ لا تخفى أحاديث أخرى عن خيار المصالحة والسعي لتوفير أرضية خصبة له عن الجزيرة